835

============================================================

(اللتير) بتقدير مضال سذرا من إضاقة الوصوف إل الصفة، وقيل أصله : وان مكروا المكر السي عفف المؤصوف استناء برصفه ثم أبل ان مع الفعل بالمحجدر مثم اضيف : أى مكرهم بالنبي ومن آمن به وبلئعاء انشريك (ولا ييذ المكر السي) ل بجط ( الا يامنله) وهر الماكر ، ومن اشالم : س سر لاخه تبا رنى به قليا (تل ينقرون الآستف الارين م ية اقه نيم ن تذيح بكذبهم رلم ( ندذ مية يئع افذ تنينة وت نمه يين اله تخريد) اى لا يدل بالسداب يمه رل بر تدلل عرينت بفى ايد وهمه والالم تبه نانى لازص يتز ياگين لل باي لنين من تمييم وكانرا انه يشهم قوقم اى ندساروا وشاهدوا ذ اسغارهمال العراق ولنام والين آنار لل الس ر لا بته اعله من القامة نان يبن الى اتمريا نسد را يسدن يذلك (رنا ياذاة يبسيزه من تمه ) ابسبقه وبفوه ( فى االلواع ولا فى الأرض اثه كال عليا) كامل العلم (نويرا) أكال الاتبار اجارة الى انه اعالم بد الاصراريع كال الاتصار فى مل كعابل بن الهم (دتريد ايه لله افنات بناكسرا) من الهاى ايا رة جل لمر عا) ابجالارس ين اته) ندب طبها من ستر الجراييب بعزم العاى (وتنين يو تزرم ال اعمليه منتى ) آنر اصرم ار برم النيامة (قإذا سله أسمليم فان الله كان يبادو تصها) فيهازيهم بأعالم على حسب احوالهم .

ودة اطه وبهاتم الحزء الثا من ضياء التأويل فى معانى التنزيل ويليه الجزء الرابع، وأوله تفسير سورة يس

Halaman 835