ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
من ساتر الالران ( ييض وحمر متتلف ألوالما ) فى الشدة والعف يقق وقان ودونهما (وقفرايب) علف على جدد كأنه قيل الجبال قوجدد مختلفة الالوان ومنها غر ايب متعدة الالران وهو تاكبد موصول مضمر فسره (سود) وفرايب جع غريب شديدة الواد ولا يحوز أن يكرن سود نا كد آله بل تفسيرا أو بدلا منه لان الغريب تاكيد للأسود لا يتقدمه وف عل هذا التركيب مزيد ناكيد لما فبه من لتكرير باعتبار الاضمار والاظهار ( وين انأس والهوابة) كل ما يدب او المحيبل والبنال والحمد (والأنطم ) الابل والبغر والغم من علف الخاص على العام على الاول صنف (تخلف الوانه كذالك) كاختلاف الثرات والجبال وهو نصب على الصدر أو رفع أى الامر كذلك ولمسا حاطبه بألم ترو وعذد عله دلائل النوحيد بما ذكر من العالم العلوى والسغلى من البسائط والمركبات من الحيولن والبات وساير الطبثات من الالوان والصفات قال (أنما يخمتى أقه يمن يجبارو العلله ) مثلك أو من يدانيك فى المعرة من الذين قروا اله حق قدره لا الجهلاء ككفلر من اذ شرط المشية صرفة المخشى والعلم بصفاته وأضاله فن كان أعلم به كان أخشى مته ولذا أتبعه بذكر أضاله الدالة على كمال قدرته وتقديم المقعول لآن المقمود صر الفاعل ولو أخر لا نمك الامر قاله اليضاوى . قال فى الحمواهر : انما فى هذه الآية تحصبض اللعداء فى الحشية لا للعصر . وقال الريع بن أنس من لم يخش ات فليس بمالم وقال الشمبى : انما العالم من يخثو الله * وقال ابن عطاء الله : العلم إن قارنته الخشية فلك والا فعليك ، وقال فى التتوير : واعطلم أن للعلم حيث ما تكرر فه الكتاب والسنة إنما المراد به العلم النافع الذي تقارته المخية، وحكايلتهم ف هنا لانيسي : (إن افه عزير) فى نعذيب من أصر على الطنبان ( تخور) لناب علة لوجوب الحخشية (إن الذير يكرن يقرمون أو يتعون (كتلب آنقله) فإن كلاوته من أفضل الاعمال وكذا الصمل بما فبه وقل أريد به جنس الكتب ثناء على المصد فين من الامم بعد اقتصاص حال المكذين (واقامرا الصائوة ) اداء وها بشروطها (رانفقوا يمئا رزفهم سرا وعلاينية) اى فى الاوقات كلها، وقبل للسر فى التطوع والعلانية فى الفرض وآثر فى النلاوة الضارع دون الثالبين اشارة ال استغراقهم لما مضى والمسنقبل فى الطاعات يرجون تهمارة) تحصيل ثواب بالطاعة وهو خبر " إن، ( ان تبور) ان تكد ولن تهلك بالخران (أ وفيهم أحورفم) ة لما دل عليه لن نبور أى تفقت عند اقه لبوفهم بها أجورهم ( ريريدقم) علي ما يقابل اعمالطم ( من تمتلو) بتهميف الحنات والنظر إلى وجهه تعالى والتشفع ف الإخران (إنه نخود) لفرطاتهم (شكود) لطاعائهم : عل لتونية والربادة (والذي اوحتا الك ين الكتب) ينى القرآن ، و " من " للنبين او الجنس او للبيض (هو الحق مصدقا لما بيتبد به ) حال موكدة لان الحق لاينفك عن هذا التصديق أى أحفه مصدقا لما تقدمه من الكشب السماوية (إن اله بعبادة فحبير امير) عالم بالبواطن والظواهر قلو لم تكن أعلا لهذا للكاب المعبر المهبمن على سازر الكب
Halaman 832