ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
118
التفمون بإنذارك لا غيرهم لاننفاء الفابلبة ( وآقاموا الصلكوة) أداموها لحتوا ظواهر هم بالبباوات كما زينوا بواطهم بالحشبة والابمان بالغيب والا كنفاء بالصلاة لشعولها سأر العبادات ثم حض على التزكى بالترجبة عليه قوله (ومن ركل) تطهر ظاهرأ وباطنا (قإآما يتركى لنفب) اذ نفسه لا ينغطاما نهو اعزراض يوكد ما تقدم ( وال آفر التصير) المرجع للجزاء وعد ووعبد ( وما يستوى الأغى والبصبو) الكافر وااؤمن أو معودهم العاجر والله القادر فعلى الاول حطف على فوله "وما يستوى السران، وعلى الثانى من تنمة قوله ه ذلكم الله ربكم له اللك ب والأول أولى ، مثل أولا بالحرين ثم فضل الملع على الكافر ثم بالاهى والبصير تقيه ترق (ولا الظلمات ) شهات الكفر (ولا النود) للإسلام ( وكا القل ولا العرور) الجنة وانار ، والحرور فعول من الحرغلب علي للجمرم ريح النهار وقبل السموم ما يهب نهارا والحرور ما يهب ليلا ( وما يتتوى الأحياء ولا الأمحورات ) تمثيل آغر الاؤمن والسكانر ابلغ من الأول ولذلك كزر الفعل ، وفيل الطماء والجهلاء، وكلة لا فى وولا الظلمات ، ولا الظل، مذكورة للنفى مؤكدة له كما فى ولا الضالين وأما الى فى وولا النور ، ولا الجرور ، ولا الاموات ، فليست كذلك اذ لا يسح تقدير الفعل بعدعا لان الفاعل جموع منفاطين فهى زاتدة للنوكيد وقبل قصد بها نق الاستواه من كل منهما ولم تعد فى البصير لانه تمهبد ترق إلى التشيه بالاحياء والاموات الا ترى كبف اعاد "وما يسمترى، وما ينهما من القتثنيلين مقصودان ذاتا لذا أعيدت فيما . وافيه اعلم ( ان أله سمع من يقاء) هدات فيوتقه لفهم آيته فيحيه بالإيمان (وبما أنى عيي من فى البور) ترشيع لشيه المصرين على الكفر بالاموات مبالنة فى إقاطه عهم (ان) ما (انت الا تذير) منفروقد أنذرت وليس علبك الإسماع ولا حيلة لك اليه ف المطبوع عل قوبهم ( اتا أرسلناك بالحق) عقين أو عنخ عال من الفايل أيو القعرل أو منما أو صفة لمصدر أى ارسالا مصعربا بالحق المدى ويهوز ان يكرن صلة تقوله (بشيرا وتفييرا) بالوعد الحمق والوعيد الحق من أهلب إليه ومن لم يحب اليه ( وان ين أيه) امل صر (الاخلا) مضي ( بيا تنير) من نبر او عالم ينب هنه والاكحفاء بالذير ل به قرين لاشيرة عاليا يعلم ينه ولم يعكس لان الاندار مو الام ( واذ يكنبولل تقد كذب الدين ين نايم ماتم دحالهم باليناشد) المعجرات الشاعدة على برتهم (وبالزبي) كصف ابراهم (ربالكتاب السنير) كالتوراة والانحبل فاصبر كا سبروا، ويحتمل كون الإساد إلى الكل بمعنى شمول البعض للكل كالينات واختصاص البعض كالنوراة (تم اخذت الذين كقروا) بالاس كصال (نكف كان نكير) انكارى عليهم بالمقوبة تسحيب بما صع بهم (ألم تران أله انزل ين الشسماء مأء تأخر متا) فيه الفات عن الفية لمامر ل بير ب اى ى ريدس پيت تهد يش سينا يه تمرات مختلفا الوانها) اجناسها أو اصنانها او الالوان العروة كأخضر واهر واصفر و غيرما
Halaman 831