830

============================================================

د على فواتد لم توجد فى المشبه بعد دعرى الاشتراك فى الملح خاصة فلا ترشيح وقيل هو من تتمة التمثيل على معنى أن البحرين وان اشتركا فى بض الفوايد لكن خالط أسدهما ما أفسد فطرته الاسلية من اللوحة وكذلك الومن والكافر وإن اتفقا فى بعض الآخلاق والكلم تفاوتا فيما هو الاصل لبقاء المؤمن على الفطرة دون الكافر (رترى لذلك) للقن (فية) فى كل منهما (تواخر) شراق تمغر الماء أى تشقه بهريها فيه مقلة ومدبرة بريح واحدة وانما قذم الجلر هنا واخره فى النعل لان الكلام هناك فى تعداد النمم وكون الذلك ماخرة سبب قريب وهنا وقح استطرادا أو تتمة للفرض (لتبتمرا من مخنلو) تعالى بالسفر للتجارة، واللام متعلقة بمواخر أو بما دلى علبه الانعال المذكورة (ولملثم تشكروذ ) ال على لك ويرب لترهى بايبار طاهر حالم (بريخ اقليل في النهار وبورخ النهار ف القليد وسنر لشنر والقر كل) منما (تجمرى) في يلكه لر لأعل مشى) حو تمام دوره أو متماء وهو بومالقبيلة (تيكم) كقاعل لنه الاشباء (آله وبكم له العلك) انجار مترادة او جهبها تك اقاطبة ( والين تدعون) تعدون (ين دري) اى غيره وهم الامنام (ما يعلكون يمن يتخمير) لفاة النولة وهذا دلالة على تفرد اله بالالومية والربوية (أن تدعوجم لا يسمعوا مطظءكم ) لانهم جعاد ( وتو تمعوا) فرضا اذ كانوا من جهلهم بمتقدون ذلك (ما أستجابوا لكمر) لعدم القدرة وهذا محوس لا يكابرون بيه او لنبرتهم من عاوتكم ( ويوم التيامة بكفرون يشرك) ياثراككم بقزون يطلانه (ولا بتبتك) باس الدارين هر ( يمثل بميير) عطلبم به اخيرك وهر اقه تحال اذمراحير به على الحقية ذون غيره من المخجرين وفيه تحقيق ما انحر ب عن حال آلتهم (يا أيما اناس انتم لفقراء إل أقر) بكل حمال فى لواتكم وأعر اضكم وتعريف الفقراء البالغة فى فقرهم كأنهم لعدة افتقلرهم بضعفهم م لفقراء وفتر غيرهم كلا فقر من باب وذلك الكتاب، (وآلله محر الفينئ ) من كل خلقه على الاطلاق (السييد) المحمرد المنعم على سائر الموجودات قاستعق عليهم الجد، ومقصود "اكلام التنييه على أن دعابهم إل انرحيد والسادة لنفعهم لا لاحنباجه ( إن يقا يذيكم ويات يملق جمييد) بهلكم بان ينشن علما آغر أو من يوحده ( وما ذالك على أفر بعرير) بمنعفر او مشس (ولا تور وايرة) اى لا نحمل نفس آتة وزر أخري) فلا يحمل الرسول ونوكم وانما دها كم رحمة لكم (دان تدع) نفس (متتلة) بالوذر (ال يملها) منه أحا ليحمل بعضه (لا يحعل ينه شىء) نق أن يحمل عنها دبها كا نفى أن بحمل عليا ذنب غيرها فالا ولى دلت على كال العدل والثانبة على فذة الهول ( رلو كاذ) الدعو أو الداعى دل عليه * وإن تدع * (ذا قربي) قرابة كالأب والابن لقبنة المورل ويوم يغر المرء ين اخيه وأبه وأيه وصاحبنه وبنه لكل امرئ منهم يرميذ شان بغتيه ، (إنما تنير الذين تختون ربمم بألنبب ) غابين عن عذابه أو عن النلس فى غلرائهم او غابا عنهم عال من الفاعل أو الفعول أى مؤلاء

Halaman 830