829

============================================================

11

مثل إحياء الموات إعياء الاموات فى بحة المظهورية أو فى كبفية الإحباء روى ان اقه ينزل ماء من نحت المرش بنبت منه الموق ( من كان بريد اليزة ) الرفعة والشرف (فرقه العرة ييما ) فى الداربن قليطليها منه فإن الشىء لا يطلب الا من مالكه وعزة رسول الفه والمؤمنين عزثه بيب طاعنه ومن أرادها قليطمه كا بين ما تطلب به *وله ( إليه يصعد الكام الطيب) وهر لا إله إلا الله وكل ذكر كسعان الله والحد قه ولا اله الا الله وال اكبر ولا حول ولا عرة إلا بلقه والقرآن انضل من كل ذكر ومعنى صعرده إلي عله وقبوله على الجماز أو صمود الكبة بصحيفته، وكذا قوله ( والهمل الصاليح ) وهو الموافق اللسنه فرصنا أو نفلا (رفته) الله أو الكلم يرخ العمل اذ لا بقيل الله الا بالتوحيد أولله مل يمفع للكلم اذ العمل مو الذى ينور الايمان ويحفقه ويقويه ، والاول أرجح النأويلات كما فى الجواهر ، وقال فى القنوحات المكية: فإن قيل كيف صمود الاعال مع أنها أعراض فالجواب أنها تصور ثم تصمد على شاكلة قاظها وعمله خسنا وتبحا فترج من الميكل إلى عالها على مركبها الذى هو روح الحضور . اه . ( والذن يمكرون) المكرات (ال بناتر) فى الرياء بالأعمال أو فى ايذاء النبي صلى افه عليه وسلم ونصبه على المصدر لان ومكره لازم الهم عذاب شديد) ينيى عنده تكرهم (اومكر اوزكيك هو يود) بلك ولا بنبذ لان الامور مقترة لا تغير بمكرهم كا دل عليه بقوله ( والله خلقخم ين تراب) بهلق آدم منه ( نم بمن نعطقة ) مفى فى ساتر ذريته ( ثم حمعلكم ازواما) ذكرانا وانايا وهذا بدل على ان له المحول الكامل لا لغيره ثم اشار إلى اللم الشامل بغرله إوما تحيلي من أنتي ولا تعع الام ملنبة (نبي) ويغطه ثم اشار إلى القضاء والقدر بقوله ( وما يعم يمن مععر) مايمد فى هر طوبل العمر (ولا ينتقص ين عرو) أى ذلك المعمر أو مممر آغر (الا ين كتاب) هو اللوح أو علم الله، ضعلى الأول التعمير والنفقص راجمان إل تخص واحد باعتبار أباب مختلقة أثبنت فى اللوح مثل أن يكون فيه هر فلان أريعون إن لم يتصذق بكذا وستون أن تصدق به لميا روى أن للصدقة وصلة الأرحام يزيدان فى الممر أو نقص عمرء مايمضى منه، والكتاب كتاب الحفظة بكتب فيه مضى من عمره يوم ومضى يومان، وهاذا وعلى الثانى فالمعمر من طول عمزه ، والمنقوص مقابله وضمير عمره ه له وانلم يذكر لدلالة مقابله علبه . وعن فنادة : المعمر من بلغ ممرء سنين والمنقرمر من مات دونه لكن هذا باعنبار غالب الاهمار . والفه أعلم ( إن ذالك على اقو تيدر) عين والإشارة إل الحفظ او الزيد والنقصان (وما يستوى الران مذا عب) علو (فرات) كاسر العطش لشنة العفوبة (سائغ شرابه ) مهل انحداره (وهلذا ملع أباج) شديد اللوحة بحرق بملوجته مثلك خربه افه للمؤين والكافر، ثم استطلره في وصف البحرين وما علق بهما من المنافع بقوله (وين كله نأ كلو ن لحما طريا) هو السمك (وتسنتغر جرن) من الملح أو منهما ( لبة) مى اللولو والمرجان (تلبسوتها) وقيل ان هذا ليس استطرادا بل هو من تنمة المثل لفضل المشبه به على الشبه لاشماله

Halaman 829