ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ده ط (من قسلك ) ذلك نصبروا فانت اول بالصبر لانك سبدهم القذم واستتنى بالسبب عن الجوابه المبب وتنكير درحل، للتظيم المقتضى زيادة اللسلية والحث على المصابرة (والى أفه ترجع الأمور) فيجا زيك وايام على الصبر والتكذيب، ولا بن عام وموة والكسياق فنح الناه وكسر المهيم (يا أيما النأس ان وغد تقر) بالبعب وغيره ( عق) لا خلف فيه (نلا تنريم الحاء الانا) المتع بلذاما عن طلب الآخرة دلا كنر نكم بافي) بحله وابهاله ( الفزرور) اليطان بإن بمنيكم المنفرة مع الإصرار عل المعامى (إن لشبكان لكم عنو) صاوة قدبمة عامة (أيره عدوا) بطاة الله والمحذر عن مكابده في جخابكم وأنضسالكم وجيع أسو الكم ( أنسا يد عو حريه) شيت وانباعه بالوسواس وتزين المعاصى (ييكونوا ين التحاب السيير) اللارمين لها واللام للعاقية وهو تقرير لمداوته ويان لغرضه فى دعوته إلى اتباع الهوى والركون إلى الدنبا. قال ابن عطاء القه : ينبضى لاسبد أن يغلل الدخول فى أسباب الدنبا لحديث: ان قليل الدنيا يلهى عن كثير الاخرة ، وما قل وكن خبر ما كثر والهى . اه. ثم يين اقه بعد الحذير بن اتباع الشيطان حال حره وحيس اقةه ووصف العضاب بالقواب زميا وترغيا بقوله ( النين گفررا لهم عذاب غريد والذين امثرا وقيلوا الصاليحات لهم مثيرة وانر كيد) وهد لمن اهابه بعابه ووعد لمن حالفه وتهلع للأمان القارغة وبناء للأمر على الإيمان والعمل الصاخ ثم قزو ذلك بقوله ( أنمن ذبن ته سوه قمليه بنبة مراه على مقله حنى اضسك رايه (قرآءم أى تيح عل الياطل اسبنا) غنلبه وومن ب" مبتها والحجر كن مياء اله فراى الامال على مامى طيه حخف لدلالك ( تإن اقه ييل من يقاء وبهرى من يشاه) عليه أو الحبر ذعت نفسك عليهم حسرة لهذف لهلالة (فلا تنب تقسك عليم مسراته) اذا علت أن الاضلال والمداية يده تعالى فلا تنأسف على عدم اهنداهم فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم وقلرتك والأولى جل * حسرات حالا كأن نقسه صارت عين الخرات وأوثر الجمع للبالنة كأن له حسرات بمدد كل فص متهم أو بعده كل حبتة منهم والجار والجرور متطق تذعب أو بحسرات وتقديم معمول المصدر شائع قاله فى غاية الأمانى خلافا لبيض وى. والفامات الثلاث ليية غير ان الاولين وخلا على البب ولثاله على المبب ( ان أقه عليم يما يعتعوذ) نبجارهم عيه (وأه الذى ارمل الرياح) بابمع لخمهور والافراد لا بن كثي وحموة وللكماقى (نير تحابا) للضارع لحكاية الحال الماضبة استحنارا لثلك الصورة البدبعة الهالة على كال الحكة وليان أحائها بهله الخامية ولذا أسندت إليها ( تستناه إلى بلي ميتي) بالتشديد لنانع وهوة والكسانى وجفص وبالتخفيف للباقين أى الذى لا نبات لها والنفت إلى للتكلم الذى هر آد خل فى الاختصاص لما فى هذا الوق والإعياء من خربد للمنع ( فأميتا يو الأرخ) اى بالطر الازل منه وذكر الساب كذكره (بعتد مرتها) يبها ودهاب نفتارتها (ذلك النهور) البعث والإحياء، والكاف فى عل الرف اى
Halaman 828