827

============================================================

سورة فاطر مكية ه اوت واربرن آى وبسمر اظ الرشمتن الرحير . الصد في قاي السوات والأرن) مبدعهما والإضاة عنة والنا وصف به المعرقة لان الوصف بمنى الماضى (جمايل لللايت وسلا) إلى الانبياء والارلياء والصالحين بلوحى والالهام والرويا الصالحة، أو رسلا ال خلقه يوصلون إليه آثار صنعه وأولى أخبتة أى قوى أجنعة وأولو جمع فو من غير لفظه كالخاض وهى حواعل النوق مفرده خلفة . اى أجنحة متعتوة متفاوتة بتفاوت مالهم من المراتب بتزلون بها وهمر جون . وقوله (مثتى وتلاث ورباع) تعبها على الوصف غير منصرقة للمدل والوصف ولا دلالة فبه على عدم الزيادة ولذا أردفه بقوله (يزية فى للقر) ف الملاءك وغيرهم ( ما يقاه) من الاجنعة وغيرها على ما افتضته الحكمنة وما يتاول كل ماقيل فى تفسير الزيادة كمن الوجه والموت والحط والعقل وغجرها من السجمايا والمزايا ( ان أفه على تمل توه قدير) فالموجب للتخبص تعلق الارادة (ما يفتح آفه للناس من رحمة) أى ماير سله اليهم من نعمة سماوية أو أرضية كمطر ورزق وامن ومحة وعلم ونبرة "ضبر عن الارس ال بالفتح نمزد من السيب للاسبب (نلا ميك كها) لا يقدر أحد على منتها ( وما يسيك) من ذلك (فلا تريل له يمن بتدو) أى بعد اماكه واختلاف الضميرين لان الموصول الأول مفسر بالرحمة لحصن التأنيت لذلك وف نفسيره بها اشلرة إل سبق رحمنه ، والموصول الثانى مطلق ليقتاولها والغضب أو لدلالة تفير الآول عليه (وهو العريز ) الغالب على امره يرسل يوبمسك على وبق تمشيته (الحكيم) لا يفعل إلا بعلم وانقان، ثم اس الناس بالسكر نقل (يا البا اناس آذكروا يتنت أقه علبكم ) بالقيام بتكرما وصرف اللب والجوارح إل طاعة مولاها لم انكر آن يكون لغيره فى ذلك مدخل بقوله (هل يمن تحالق) من زائدة لناكيد وخالق مبتدا أى خالق لالك النمم وغيرها (فير الله) بالرفع لجمهور صفة قالق على الحل وبالجر لحزة والكسانى على اللفظ والاستفهام بمعنى التفى والتبكبت (يروقك) صفة لحخالق أو استناف مغير له ايمن للماه والارضو) بالمطر وللنبات أى لا خالى رازف غيره ( لا اللة الا يمو) ميناف (نأتى توتكون) فمن اى وبه تصرفون عن توحبده مع اقراركم بأنه الحالق الرارق (وان يكذبون)

Halaman 827