ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
دده (وهمو على كل تمى ثميبد) مطلم يسلم صدق وضجرى ( قل ان رب يقذف بالحق) بلقيه على من يعنبه من هباده أو يرى به الباطل فيد مغه ، أويرى به إلى اتطلر الآفق فيكون وهدأ ياظهار الإسلام وإضاك (علام التبوب) بضم النين للحمهور وكسرها لهزة وأبى بكر :ما غاب عن خاقه لا يغقى عليه شيء فهو يسلم من اتعق الاصطقاء وما هو جدير بالنمغ والإذهاب وهعلام صفة محولة على عل إن واسها او بدل من المتكن فى * يقنف * أر خبر ثان أو خبر محخوف ( تل ماء العق) الإسلام ( وما ييين أبايال ) الكفر ( وما ئييه) أى رهق ولم يق له أثر فهر كناية عن الهلاك كفولهم لا ياكل ولا يشرب كتناية عن الميت، أو الباطل ما عبد من دون الله لا يقدر على الإشاء ولا على الإعادة الذين مما من لوازم الالومة ومن ازجاج: أن "منا، اسقهامبة (ثل ان صلقت ) عن المق ( قإننا اميل فلى تقبى) اى إثم صلال عليها اذهى الأتارة بالسرء وبهنا الاعتبلر قابل الشرطبة بقوله ( إن آمتدبت فبعا بويى الئ ربى) من القرآن والحكة أو بهداية ان وتوفيفه . وصنا وان كان خطابا للبى صلى الله عليه وسلم فقد وخل تحته كل مكلف (أنه شييع ) الدهاء (قربب) يدرك قول كل ضال ومهتد وفمله وإن أتخاء (ولو ترى اذ فرعرا ) عند البمث او يند الموت أو يوم بدر (رايت امرا مظبا ( تلا قرت ) لهم منا اى لا يفوتوتنا بمرب أو حصن ( واجذوا ين مكانه قريب) من ظهر الارض إل يطنها او من القبور الى النار أو من صحراء بدر إلى القليب هو أعذوا علف على فرعوا أو على وفلا فوت * على معنى قلم يفوتوا وأننوا والاول أولى لانه مقتض اعادة فلا فرت ، تقديرا فبفيد ناكيدا والافعال الواقعة بعد ولو * و " إذ" وان كانت للطى فالراد بها الامتقبال، جمامت لفظ الماضي اتخقها فهمى كا واقع (رقأرا) حين اخذوا ( آتنا يو) اى بمعمد وند مز ذكره ف صاحم ( وأثى لهم التآوي) بالراو لنافع وابن كثير وابن هام وحفص وبالهمزة بدلها للباين: أى تناول الابمان (ين مكان نعيد) عن عله إذهم فى الآخرة وحله فى الدنا (وتذ كفروا يه ) بمحمد أو بالعذاب (من قبل) فى الدتا أوان التكلف (ويقذقون بالتيب) يرحون به صلف على وكفرواء والمهلرع حكاية للعال أى يتكلمون بما لم يطهر لم فى الرسول بالطعن وفى العذاب بالنفى (من مكان بعيد ) وذلك كقولهم فيه : ساحر ، شاعر، كاهن وق القرآن : شعر، تحر ، كهانة . مثل حالهم بحال من يقذف شبنا من بعبد لا يظن لحوقه ، أو بو قرلهيم ان كان بعدة نكن احن حالا من امحاب مد قياسا بلا جماسم مع فظهور الفارق { ويل بيتهم وبيذ ما يشتهون) من قبول الابمان ف ذلك الوقت او كونهم أعسن حالا (كتا ثيل باثباييم) اشبامهم ف الكفر( ين قا ) اى قبلهم ( أنهم تأنوا فى شمك مريس) موفع فالريب أو فى شك ذى ريب وكلاهما اسناد هازى والوجه مختلف. قال أبو حان : ومريب اسم فاعل من أراب أتى بريبة أو أربت أوقته ف رية .اء وقال ابن معلية : والذك المربب اترى ما يكون منالشك واننه اطلاما . (4 [نم فير سررةسا)
Halaman 826