ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ده
اللايج او صزررا صورهم وقا واعذه صور اللانكه نيدوهم لواكترم } اى لكفار (ييم) بالمن امزينون) معدقون فيما بقولون لهم . قال تعال (نالوم لا بميك بعضكم ليمني) او بعس البودين لبعض ( نفما) كشفاهة (ولا ضرا) إذ الامر فيه كله فه والدار دار جزاء وهو الجازى وحده وقيم النفيع اهتماما لانه الفرس من البادة وتقرل صلف علي ولا يملك، مبين لنرض م ن تمهيده (للبين طليرا) بالكر (قوثرا عضاب فنار انبي حشم يبا نعذيو ن وانا ئتل فليم باباينتا ) سن الترآن (بنا قلواما ملذا" اى جد (إلا رحل يريد ان يسصدم قيا كان يتبه ابلوكم ) من الايام (وفالر ا ما هلذا)م الفرآن (إلا انلك) كذب لا يطابق اراقع ( تتترى) فىه نجه الى اله تعال (وقال النين كفروا للعق) الذى عاء به الرسول من الاسلام او اقرآن (لتا تحامهم ) سموه انكا باعبار مناء وفارا فيه باعتبار لفظه والهمازه (ان هطذا إلا يحر مبين ) ظاهر سحريته، وفى تكرير الفمل ولميثار المظهر موصولا بالكفر وفى ولباه من معنى المبادرة على التكذيب من يد تأمل إنكار شديد وتجبب بلبغ منه و قال تعال (وما لاتيناهم من كحب) فيها دليل على حة الاشراك (يترحونها وما ازسلتا الينم قبلل يين تور) يديوم البه ويذرم على زك، ان ابن كذبوك) طاغابة فهيابم ولذا ويم بقوله ( وكنب الدين ين قبليم) كا كذبرا (وما يلنرا ) اى عولاء (يعقلو ما ا تيبنافم) من القوه وطول السمر وللمال (تكذ بوا رصلى) ععاف للقيد على للطلق وما ينهما اعراض لهين كذبوهم *اههم انكارى بالتدمير (تكيف تمان نكير) إنكارى عليهم بالعقوبة أى هو واتع موضه ليحذر مزآلاء مثله : نزل الفعل مندة القول (قل إيتا أيتلق ) ارشدكم وانصح لكم (بواحتة) خصلة أو مفة هى (أن تفوموا) من المجلس أو المعنى تنهعضرا بالراى والنية علصين (في) لاحله من غيم اتباع هوى ولا تقليد (مثتى) اثنين اثين (وفرادىا ) واحدا واحدا لأن الكثرة تشوثر الخواطر وتفرق البال والاثنان كل منهما يعرض رايه على الآخر، والراحه يوامر ننسه ( ثم تتفروا) ف اس صامك وما جاء به فتعلو احفبقته وهى (ما بصاحيكم ) محد ( ين جنة) جنون ، لما عرقم من رجاحة مقله وذلك لا يدعه أن يتمذى لاذطء أمر خطير من غير نحفق ووثوق برهان فيفتضح على ريوس الانهاد وياقى تفه إل الهلاك و وما ي تافية، وللاستفهام وجمه حن : أى أى شء فيه من آثار الحخنون ( اذ مر الا تنير كتخم ين يقى عذاب تدوبد) ابى قبامه كا يال " بعنت فى نسيم الساعة" ( قل ) لم (ما مأفتثم ) على الانذار والتبليغ ( يمن أمر فهو تݣم) ركته لكم والمراد نفى الوال عنه أى لا اسالكم عليه اجرا ويهوز كون * ما، هو سولة والذى ساله منهم هو للوقة فى القربى ، وقرله وإلا من شاء أن يتخذ إلى وبه سبيلا * ولا شك أنه لهم لا له . والحاصل أن هذا لاثبات تان لنفى النبدع لانه اما ترس لاو ا وكان حون والاود ب بكل وان اتمرى) مانرابى (الا عل افر) الهى ارج]
Halaman 825