824

============================================================

ود خط لاب الطرفاء لا ثمرله اونوع من العارقاء اعظم منه واجود عود ا له ثمر قليل الغناء (وتىه يمن يسذه قليلي) عطف على خط وهو النبق وله ثمر حسن والحكة فى اخاته زياهة الغاب عليهم كلا رأوه تذكر وا ماقاتهم ولذلك قله وتمية مابدلوا بمتين تكم أومصاكلة (الك) التبديل (جزبنلهم بما كفروا) لاجمل كفرهم النعمة أو الرسل بالنكذيب وتقديم الفعول لمنيظيم لا لنخصيص (وهل يمازيه) بالياء للجحسهرر والنون لخحرة والكسانى وحخص مع نصب ( إلا للكفور) أى لا يهازى بمثل ما فعلنا بهم الا الليغ فى الكفران او الكفر أو ما ينافش إلاهر وما يعيب المرمن تمسبص لذنوبه والكافر هو المحاقب بحميع ما فعله من الموء ( وجلتا بيتهم) بين سيا وهم بانين وهنا وما بعده وصف لحالهم قيل الحيل وهر أن افه مع ما كان منحهم من الجمتين والنعم الخاصة بهم اصلع لهم البلاد المتصلة وهرها ينهم (وين الفرى للتى بكركنا فيها) بالماء وللشحر وهى قرى الدام الى يسيرون إليها لاحلرة (ترى ظايرة) يظهر بعضها لبعض أو ظامرة لا بناء السبيل لكونها على مننا لطريق (وقدوتا ييها الشير) بحيث يقبلون فى واحدة ويينون فى اخرى الى أن يلغوا للشام لا بمنامون الى حل زاد وماوهم أربابها كالها فى ذلك اوقت وقلنا لهم بلسان المقال أو الحال (سيروا يفيبا لبالي وأياما * اينين) فى ليل أو نهار لا يختلف الامن فسنعوا العاقية وبطروا النعمة وسألرا اله خراب تلك القرى بما حكى عنهم بقوله (تقالوا ربنا با يمد) بالمد ونخفيف العين للجممهور وبالقصر رالتشديد لا بي همرو وان كثير ومشام (ين أسفارنا) الى الشام : ابعلها مفاوز ، سألوا ذلك ابتطا ولوا على الفقراء بركوب الرواعل وهل الزاد فاجابهم اة بتغريب القرى المنوصطة ببنهم (وقللموا أنفس م ) حيد علوها الشقاء بعد النسيم والرخاء (تسعلناة الاويت) لمن بعدهم فى ذلك بتى كانوا اذا بالغوا فى وصف القوم بالنفرق قالوا ذهبوا ابدى سبا (ودمزقناهم كل معرق) فوقاهم كل تفريق وهم عشره قبائل أولاد رحل واحد مو با تبامن منهم سنه وم حير وكندة والاشريون والارد ومنج وأنمار ، وتشاسم منهم أربعة : غان وعاية ولهم وهذام .

قحق غسان باكشام وجذام بنهامة والازه بعمان والمار يثرب * ومنهم الأوس والخررج وهم بنوحخنة ابن عمروقدم بهم اليها جم حمرو بن عامر وهرو هذا هو مزبقياه وعامر حر ماه السماء بن حارتة بن امري الفيس البهلول ابن تعلبة بن مارن بن الآزد، يقال له ايضا بالسين وكلهم ملوك متوجون وهو من ولد كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن فسطان وكان الملك لكهلان بعد حمير ثم عاد فى بتى حمبر لان ملك الين منحصر ف مبع قبايل وهى : حير بن حبا وحدان وكندة ولحم ودوص وجنة ومذج، وكان ين الملك الاعلام فيهم حير لنهم الملوك التبابعة منهم الحارث الرايش أول من أدخل الضنائم فى الين قد بشر بالنبى صل اله عليه وسلم، ومنيم ذو المنار أبرها كان يمشى باللبل توقد له الجن اليران ، ومنمم و الانعار فرا بلاد النناس ورجع ال الين يسبيهم وجوههم ف مدورهم، فهر الناس عهم، ومتمم

Halaman 824