821

============================================================

ه وده ما ونتمها الحفص قطعا (من السماء) والافعال الثلاثة بالنون للصهور والياء للأخوبن *و والكاي والمعنى انهم علوا ماذكر نهلا اسندلورا به على القدرة عل الاعادة (إن يى ذالك ) المرق (لاية ) دلالة (لكل عبد مببه) راجع الى ربه بالتوبة كثير التأمل فى أمرهء وآياته يستدل بهما على قدرته على البعث فما يشاء ثم ذكر ما يرغب فى الإنابة وما يتفضل الله به على المنيب بما أنبعه من قصة داود لاشتماله على انابته وما ترتب عليهما بقوله ( وكلقذ ماتبنا داوه يمنا فضلا) على الناس بالجمع بين النبوة والملك والكناب والموت الحسن الخارق وفلنا (يتيال اؤبى) رجيى (معه) فى التسبيح لقوله "انا حرنا الجبال معه يبعن والترجيع هو الرجوع ال الصوت الاول أو معناه سيرى معه حبث سار لان النأويب سير النهار كله وهو بدل من ضتلا أو من آتبنا ياضمار قولنا أو قلا (والطير) بالنمب صطف على عل "ياجبال يؤيده القراة بالرنع علفا على لفظها أو على ضتلا أو مععول مقدر مثل دوسخرتا * أو مفعول معه ا واوبى، وفيه دلالة على عظم سلطاته حبث مل الجبال والطير كالعقلاء النقادين لامره تسبع معه (وآلنا له العريد) جملنا فى يده كالعجين والدمع بصرته كا يحاء من غير تار وآلة طرق يالانته أو بقوله وقلنا ( أن أضل ك يتشت) در وعاكو لعل بحرها لا بسما على الارض او أمرناه بسلها فدأن مفسرة أر معدرية (وقتد فى اللسرد" أى آنيع الدروع بأن تناسب بين الحلق أو اعمل المسامير على قدر الحلق فلاتحملها دقانا فتفلق ولا غلاظا فتغرق لكن ره هذا يان درعه لم تكن مسمرة ويؤيده قونه ورألنا له الحديد، (وآعلوا) آل داود معه (مللحا أن بما تسملون بصحى) فأهلريكم علبه . وعن وهب بن منبه أن داود كان يتنكر ويال الركبان عن حال داود وكانوا يتنون عليه فأرصل اله ملكا فى صورة رجل فساله قال هو خير الناس لولا أنه ياكل هو واعله من ييت المال فال اض أن بعله صنمة ياكل منها هو واهله فعطه اقه منعة الدروع فكانت يبا لمعاشه وآلة للجهاد تكان يفرغ من درع فى يوم فيعه بأربعة آلاف ينفق على نفسه واعله تم يصرف الباق الى مصال ينى اسرائيل .(3) عرنا ويسليين للربج) بالتصب لحهرر والرفع لشمبة ينقدير قخير والريح ( تدوها) من دمشق إلى الشام أى سيرها من النداة بمعنى العباع إلى الزوال (شمر ودو احهما) إلى بيت المقدس من الزوال إل الغروب (شهر) أى مسيرته (واسلنا) بمعن اذبا (له عن الفطر) النحاس المذاب اهريت له من معدنه ثلاثة ايام لطبالها كمرى الماء ولذاسماء عينا واسال وكان ذلك باين بصضاه وعل للناس ألى البوم ما أعطى سليمان ( ويمنللين من يسل بين يديو) مبتدأ وخبر أو من يصل عطف على الرح ومن الجن حال قدمت اماما لأن كونه من الجن هر المستفرب (يافن ربه يلرادته أو امره وتبسيره وفيه اشلرة المأن تخر هم أمر ف غاية البعد لولا تيله لا تير (رمن برغ ينم) يعدل (عن امرتا) له بطاعه ل تدقه ين عذابو الحير) المربق الل أن الاغره اوسوط بار ا الدبا يسره به بلك صربة غرفه (تتلون لة تايتاء ين قارت)

Halaman 821