ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
تقدتيم المقتعى وارتفع المانع ( أولثيك لم مففره وريرق كربيم) حسن فى الحنه لاتعب فيه ولا من عليه (والذين ستوا فى) إيطال ( ايتتنا) والعدعنها (معليزرين) بالمدمنا وقيا يأى لاحهور مابقين لنا ليغو توتنا لظنهم الا بعد ولا عقاب يوبالقصر لابن كثير وأبى عرو اى مقدرين بجرنا أو مشطين عن الإييمان من اراده ( أو لݣئك كمم عذاب من رجز) من سي العذاب *ومن ه ليان (اليم) مؤلم الهحر للحمهور والرفع لاين كثير وحفص صفة لر جر على الاول * ولعذاب * على الثانى والهر أول لسم الفصل ولاته امكن معنى (ويرى) يعلم (الرين أو نرا اليلم) وم العياية ومن بعدهم أو طلاء أهل لكاب لنين آمنوا وهو صلف على ووقال الذبن كغروا" (للذيى أزل البك من بك) القرآن مفعول أول (مد) لفصل (الحق) مفول ثان ليرى ويحوز عطف الجملة على ليحرى والمعنى وليعلم الذين أوتوا العلم افا عاينوها علا لا مزيد عليه فى الإتقان فيحتجوا به على من أنكرها أو ليعلم من لم يومن بها من الاخبار فيزهاد حبرة اورينى إل يصراط العزي الخيير) مر دين الإسلام التوحيد والقوى (وقان الذين كفروا) أى قال بضهم على جهة التسحب لبعض (مل ندلكم على رحلوب پينون عمدا تكروه منجاملين به كانه فريب ماء بامر بديع لا تقبه العقول (ينبشخ) بمبركم أنكم (إنا موقم) تطعم (كل مدقي) اى تريق عل انه مصدو اى صرتم نرابا أو طرحتم كل مطرح بان ذمبت بكم السبول وأحواف الطيور وسفت بكم الرج على انه مكان (إنكم لينى خلق جويد) ومادل عليه هر العامل ف اذا وتقديمه لدلالة على للبحد والمبالفة نيه واتما قلنا عامل الظروف عحذوف لأن ما قبله لم يقارنه وما بعده مضاف اله . أو عجوب ينه وينه يان وجديد بمعن فاعل من جد فهو حمديد أو مضعول من حد للفساج الثرب إنا تطم ( أقرئ) بفتح الهمرة للآستفهام واستغفى بها عن ممررة الوصل (على أفه كذوبا) ف ذلك (أم بي ينة م جنون يلقبه على لسانه حصروا خبره الكافب ف الكفب تحدا أو غير قصد إذ لا اعتقاد لهم فى صدته والدول من القمل الثاق ايماء إل أنه الكائن الثابت عندهم إذ لم بمربرا عليه كذبا قبل النبوة وليس فى ذلك دلالة لمن بتول باو اسطة بين الصدق والكذب وهو كل خبر لا يكون المخجر فيه عن بصيرة بالمخبر عنه لما علت من أن للافتراء أضص من الكذب. ثم أضرب عن حصرهم الباطل إل باعر الحق بقوله (بلمو الذين لا يوينون بالآخرة) المغتملة على البعث والضاب (ق الضابر) فيا (والضكثل البييو) عن الصواب بحث لايرحى الحلاص منه ومن ماهر مؤواء من للمذاب الاى قدم عليه فى اللفظ للبالغة فى اتخاتهم له وتوفر أسبابه ووصف الضلال يالبه د وهو لضال اساد علزى . ثم ذكرهم بما يعا بنونه تحجطا بهم ما يدل على كال القدرة على الاعاء بقره (أ) عوا (قلم يروا) يظروا ولم يفكروا ( إل ما ين ايري وما تخلفهم) ما اباط بحوانهم وقا وتحنا يمينا وشا لا سفرأ وسعضرا (يمن بلتماه والأرض) اهم اد نلقا انه ما وان تقا تنيف بن الارزضا " ستا مغلرد او تنطا علنى بننا) بكرن لب هسيرا
Halaman 820