819

============================================================

19

: او3 و و. به الذين أونوا اللم 0: ووارج او ه وخود اب (يسمر أفى الرثتثن الرحيرء الحدد فه الذى له ما فى السنوات وما فى الأرضي) مابغل فقوابهما وما تكون فيهما واتفز فإن كل ذلك نممة دنيرية يستحق بها الحد فى الدنيا (وله العمد فى الاجرة) على النعم كالد نا يحمده أولباؤه إذا دخلوا الجنة فكاته قال هو المحسود على نعم الدارين وكا دل على الاختصاص تقديم اللصلة فى دوله الحمد كذلك دل عليه اللامان أيضا ف عشه ودلهه (وهو اتسكم) الذى أحم أمور الدارين (التعيير) يبواطن الاشباء وفى الرصفين اشارة إل أن كل ذلك انما مو على وحمه الحكة وعلم تام بموضع الاستقاق (يعلم ما يلج) بدخل ( الأرضي) من الأمطار بلى تفذ فى مواضع وتخرج فن اغر، والكتوز والدفائن والاموات وساير ماله الارض كفات (وما تخرج ينما) من النبات والعبون والظازات وغير ذلك (وما يتتزل يمن السماه ) من الأمطاري الثلوج والملآك والكتب والارراق والمقادير والصواعق (وما يرج فيما) بصعد كالملالك والابخرة والادخنة واعمال الباد وكل هذا تقرير لوصف الخبرة وتفصبل لما أعله فى قوله ما فى الملوات وما فى الارض وتبصير لانواع النعم الكلية (وهر الرحيم) المتفضل يا فاضتها لهم (النفور) لقرطائهم وتقصيرهم فى شكرها وتقديم وصف الرحة لان الكلام فى الإنعام يقلك اوبى بالمقام ( وقال الذين گفروالا تأ تينا الشاتة) انكار لمجبنما واسقبطاء سغرية بالوعد به (قل تلى ) رهآ لكلامهم داتبات لما نغوه (ورقى تتا تبنتم) قرير لابحمابه موكدا بالقسم مقرر ا لوصف المقسم به بصفة تقرد امكانه وتنى استبعاده ومى (عيام التيي) بالرفع خبر عتولف أو متدأ غبره مابعده لنانفع وابن عامرو بالجز للباقين صفة ولحمرة والكائى علام بالمجالغة (لابعزب) لا بغيب (تته مثقال ذرقي اصفر نملة (فى اللوات ولا فى الأرض ) وهذا الوصف شامد على وقوع المفسم عليه من غير ريب وأوثر من بين صفاته لان العصلم بالمغيات شامل لوقت قبام الساءة فقيه زعايه أحن الاقام ، وترا الكسان : " لا يعزب، بكسر الزاى (ولا أصفر ين ذلك ولا ألر إلا يى كتلب مبيدي) ين هر اللوح المحفوط والهة .وكدة لينى الهزوب ورع " أصنر، بالابتداء لا بالعطف على مثقال لأن الاستشناه يمنعه (ليجزى) فيا ( الذين ، امتوا وعيلو الله ثلكت) طة لأتينكم ويان لما يقتخى الباتها كأنه ليل له القدرة الثامة واله لم الشامل والحكة تفنضى جواء المحن والمسىء

Halaman 819