ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
هبر رره نا حراد القولو العمل (ومن يطع أفى ورسوله تقد قار فرزا عيطبا) ف الدارين يعيش حبد أو يدوم سعيدآ. ولما علن بالنوز العطيم بالطاعة عظم شانها وعبر هنا بالامانة إشارة إلى انها لارمة الرعابة واجة الاباء يقوله ( إنا عرشتا الأمانة ) اصلوات الخمس وغيرها ما فى ضله ثواب ون تركه عقاب (على للسكوات والأرض والجيال) حين خلقت وخلق نميها فهم الخطاب ونطق الجواب فيريض تعالى علبها العل لأوام والترامى ولها لثواب إن أحفت والمقاب إن أسات ( فا بين أن يحيلتها وأشفقن) تخن (منها) وقان نحن مسخرات لما خلفنا له لا نحتمل فويضة ولا نبتفى ثوابا ولا نرضى لاتفسنا عقابا (وحلها الإنان) آدم بعد عرضها عليه والزم القيام بحقها مع ضعف بنيته ورخاوة فوته ( أنه كان قلوما) لنفه بما عله حيث لم يف ولم يراع عقها مع التمكن (جهو لا) شديد الجهل بوحامة العاقبة، وفيه اشارة إلى عظم شان الطاعة وعلى هذا النأويل للحمهور فالامر على ظاهره ، وقبل المراد بالامانة الطاع حقيقة لكن الامر مبنئ على الفرض والتصوير بأن مثلت حال التكليف فى صربته وتقل حله بما لو عرض على الأجرام العظام لما علته واحتسله الإنان* وقيل الامر ف الجادات بالامانة بحسب مايليق بها وهو كونها مسخرة لما أريد منها وفى الآنسان بالانقياد للأوام والنوامى لحث جرت تلك الاجرام على ما عرت له ولم يف الانان بما كان فى وسعه حكم علبه بالخيانة وعلى هذا الإباء والعرض والإشفاق حازات منفرعة على تمثيل حال الحامد بالمأمور الذى اذا ورد عليه أمر حيده بادر بالاصثال وفيه تعربض بالانان وأته كان أحق بذلك قالمرض بجماز عن نبة الاماتة اليها وإباء الحل عن عم الاستعداد والقابلية وحمل الآنسان هن استعداده وكال قالبت ف أصل نشأنه على ما اشير اليه بغطرة الله التي فطر الناير عليا وكان طلوما سيث أند تلك الفطرة جهولا بما يترتب على ذلك . والله أعلم (ليه ذب آله التافيغين والمنا فيقات) واللام لاما قبسة متعلقة بد حلها " أو ب و عرضتا " الترتب علبه حملها (والثركين والتشر كاته) المضبعين الامانة، والنعذبي تيجة مل الاماتة حارأ ، كما أن الناديب تقبحة الضريب حفبقة والمعنى ليعذب اه الخاين الناهر (وبترب الله على الموينين والتؤوناح) المؤفبن الامانة (وكان أنه تذورا رجبما) حبث تاب عليهم من فرطأهم واثاب بالفوز على طاعاتهم .
اثما تفسم سورة الاحزاب]
Halaman 818