ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
هو جواب القسم وإيثار ثم لادلالة على أن جلاء الوطن اعظم الصاب عندهم وأحوى مفارقة جوار رسول الله صل الله عليه وسلم (ملهويين) منصوب بما دل عليه لايها ورونك أى يخرجون ملع ونين او على الحال والاستثناء شامل له اى لا يهاورونك إلا ملمونين أى مبعدين عن رحمة اقه ( أينا ئقفوا) وهدوا (أيخوا رفتلرا تقتبلا) اى الحكم فيهم عذا على جمة الامر به وانما لم نحمعل ملعرنين منصوبا بما بعده لأن ما بيد كلة الشرط لا يعل نبما نباها (سية أله) مصدر مؤكد اى سن انه ذلك سنة (فى للنين خلرا ين قبل) من الاسم الماضية قى قتل منانقهم المرجنين المزمين (ولن تحمد كستة النو تيديلا) لانه لا يبد لها ولا بقدر اجد ان يدها (يتلك اناس) أهل مك اسداء او للبهود تعتا (عز الساع) تي يكون ( قل اتما علها يمتد أتلي) لم يطلع عليها نبيا مرسلا ولا ملكا مقربا ( وما يثر يك) يعلك (لعل الاعة تگون ) توجد (قريبا) اى عن فريب وانتصابه على الظرف ويحوز ان يكون ف موضع الحبر او هو خبر عل حضف موصوف إن كانت ناقصة أى شئأ فريبا ولعل معلق عن العمل كما يعطلق اثمى- وذ الاية تهديد التميل واسكات المينعن (إن أله لعن الكيرين وأعد كمم سيير ا) نارا شديدة الايقاد والميحان واللهيب (علهرين ييها أبتا ) اى ما لانمابة له (لا بحمدون ولام ينول حفظهم (ولا تصيرا) بدفتها عنهم (يرم تقلب وجوههم فى النار) تصرف من جة إلى اغري كاللحم يضوى او كا ثرى البضع من اللسم فى القدر حال ظيانها وذكر الوحموه لانها اشرف الاعضاء (يقولون يثليتنا اطمنا اله واطتتا الرسولا ) تمنيا وندما على مافات (وكلرا) الاتباع منهم (رينا إنا اطتا نسادو نامم ولابن عام ساداتا بممع الع ( وكبراء نا) اشرانا ( تأملو تا السبيلا) طريق المدى بما رينرا لناوق الررلا ولبيدا ما تقدم فى الطنونا (ربنا ، أهم بمنعقين ين التذاب) أى مثل هذابنا للصلال والإصلال (وآلعنهم تمتا كمييدآ) عصده بالملنة للعمهور وبالموحدة لعاسم اى أشد اللن واظيه ( يتالجا اللين ، اشرا لاتخونورا) مع نيكم ( كالذين، اندا مومي) بتحريض امرأة على تدنه بنفما فعصمه الله وبقولهم ماينع موسى أن يغتسل معنا الا انه آدد (تبراه الله يما قالوا ) بأن وضع توبه على حجر ليغقل تقفز المحعر به حى وقف به بين ملإ من نى اسرائيل فأدركه مومى فاعذ ثوبه واستر به فرأوه لا أدرة به وهى نفضة فى الحصية. رواه البخارى وغيره عن ابى هريرة (وكان يعند أقه وجيجا) ذاجاء بدبرا بان ببرأ ما يشبته ، وما اوذى به نبينا أنه قسم فسما فقال رهل هذه قسمة مأريدبها وجمه الله ففضب وسول الله صلي اقه عليه وسلم وقال ويرحم الله موسى لقد اوذى اكثر من هذا فصبر ، رواء للبخارى (تأما الذين " لمنوا اثقواأفه) فى كل الامور لاسيما فيما يؤدى رحول الله (وقولرا قرلا سديدا) صوابا مسنفيما لا اعوجاج فيه (صلع تخم اثما لكم) بقبولها وهينها فى المستقبل مرضية، وعذه الاية مقرية لميا نقدمها مع اشتمالها على الرعد
Halaman 817