ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
149 ده اادب القيلمة اكثرهم على صلاة . رواه الترمذى واين حبان فى صحبه ، والحاصل أن الله أمر العالم العلوى والسفلى بالاشتعال بما فيه تبعيل وموله كلا بما فى وصه إشارة ال أنه المقصود والنقيحة وهما المقدمتان اللنان رتبهما للعالم الحكيم ولفا كان مقدما خلقا وإن تأخر بعشا ولفظ يصلون يدل على الاتمرار وأما الصلاة على غيره من الانبياء فالا نخل أن يصلى عند جرى ذكرهم وأما غيرهم من الصحابة والنابسين فلا بحوذ الا تبما لانه مار شعلر الرسل، ولنا كره أن يقال محمد عر وجل وإن كان عريرا جلبلا ولان الصلاة على غير الرسل صار شمار الرانضة (إن الذين يوفون أق ورسوله) ذكر الله تولة إشعارا بان ايذاء رسوله ايذاه له ، وقيل ايناه اله تبة مالا بليق بملا له إله وأيذاء رسوله بالقول كساحر شاعر ويالفمل ككسر ربا عيته وشج راسه ال غير ذلاك وفيه حمل اللخظ الواسد على حفبقته وهازه والذين يوذون م الكعلر (لعتم أقه) ابسدم عنومن (ن الدنباو الاخرة وأعد لمم تذابا مهنا) ذا لعانة ومو الار علي اعاتهم رسوله نحدا ، وأما ابيذاء المومنين قلم يكن كذلك بل عن غفلة (والدين يزذون التومنين والتؤ ينات) كالمنانقين وأعل الإمنك والزناء (بقر ما اكتسبوا) بنير جناية توجمب ذلك قيده لان ايذاء الومنين قد يكون جقا بخلاف ايذاء الله ورسوله (تقد احتملوا بمتانا) تحملوا كذيا قى دى البريء ونهو ذلك (وإنما ميينا) فى الب والغيبة وللنمرض للمفايف اذا خرجن، ولذا قال (يا ايما انبي قل لأرداجاك وبآ تك وناه التؤمنبن يدنين عاين من حللبيين ) جع جلباب وهو الثوب الذى يستر جميع البدن فوق المخنار والإزار أى يرخين بعضها على الوجوه إفا غر جن لحايتمن وكانت بوت الدينة لاكنف لها حين تزول الآية وكانت النساء يخر جمن لقضاء حاجة الانسان إل المنامع إذا اختلط الظلام وكان الفستاق يتعر ضون لمن لاشتبامن بالإماء بعدم التلفع بالجلاييب فامر الله رسوله أن يأمرمن بما ذكر لامشيار سمامن من سمات نماء الجلعطبة والإماء (ذالك أدتى ) اقرب إل ( أن ييرفن ) بانهد حرار (نلا يودين) بالتمرض لمن لظان أنمن إماء ولفا لما مر مر بن الخطاب بامرأة فائمة بين اعلاج ن سوق المدينة ربها فتكت إلى رمسول اظ صلى الله علبه وسلم تقال لعمر : ماحلك على جلد ابنة ممك فقال انكرتها إذ لم أرعطيها جلبابا وطنفتها وليده ( وكان أقه ففورا ) لما سلف منهن فى ترك لنر (دييل بين اذسترهن رهيا لصالح الباد حنى المجوباك خا (لين لم يتته المنا يقون) عن غالهم (واللزين يفى للوبهم مرقر) ضف إبمان أو هور وحب الزنا (والمر يحمفرن) المزلزلون قرب المؤضين بالاخبار السوء ( فى للمدينة) بقولهم قد اتاكم المدو وسرايا كم قتلوا وهزموا وغير ذلك من الاخبار الكاذبة (لتشربنك بهم) لنسلطنك على قلهم واحلاثهم من الغراء وهر ما يلصق به الشوء بالشىء ولذا عدى بالباء (ثم لا يجماودوتك) لا يسا كنونك (فيها) ف الديتة (إلا) زمانا أو جوارا ( فايلا) ثم يخر جون وهو صطف على لتفرينك ، الذى
Halaman 816