806

============================================================

د زد تو ظن فوم أنه عليه السلام خير ناح فى الطلاق والكون معه وهنا غان صوء برحول اقه أن يخير فى الطلاق فكون ثلاثا وإنما خئي من ين الدنيا والآخرة فإن اخترن الدتيا ظهر من هذا طلاق للشتة الذى عله القه الا ترى إل قوله ، أمتكن واسر حكن سراسا جميلا، .اء . وكذا قال اين رشد وعياض وقال اللنخسى وعياض : ما وقع فى الدونة أن بمض أزواجمه اخنارت للفراق لب بصحيح . اه . وإنما امره الله بتخير هن فلا يكون لاحد منين منة عليه فى الصبر على ما اغناره من ختونة العينر تاله القسطلانى فى شرح الخلرى (بايساء للنبي م يبات ينكن يفحليقة) كبيرة من كل معمية (مبينةه) بكر الياء للحمهور وفتما لا بن كثير وأبى بكر (يضا عف) بالياء واللد والتخخيف لنافع والكوفيين ( لها المناب) بالرفع وبالقصر والتشديد لا بى عرو وبالنون والفصر وكسر العين والتشديد ونصب العذاب لابن كتير وابن طامر (منتفيت) منعق عذاب غير من أى مثلبه إذ الانب منهت اقبح كا أن ثواهن يضمف فإن ريادة قبح الذنب تتع زبادة فضل المذنب والنمسمة عليه ولذا جعل حذ الحر ضعنى حذ السد وهوتب الانبياء بما لا يعاتب به غيرهم (وكان ذلك على أله اسيرآ) لا يمنعه عن التضيف كونكن ناء النبي صل اه عليه وسلم لا نكن اماء اه واحتر امكن انمسا هو لطاعة الله ورسوله فإذا خرجن عن ذلك زال موب (دمن يقنت) يدم على الطاعة (منكن فر ورسولر) فبما اس (ولمعل صالحا) من الامملا بالقوقية لبهور مراهاة لمعنى ومن بعد مراعاة لفظه فى * يقنت ، وبالتعتانبة لهرة والكساى مراعاة لنظ من (ترتما) بالنون لحسهور والباء لحرة والكسانى والفاعل اسم الجلاة (أخرما مرتمن) اى مثل ثواب غير هن من لفساء مزة على فعل الطاعة ومزة لكونها فى شرف حبة وسول الله صلى اقه علبه وسلي وجلب رضاء ( وأعتدنا لها يزفقا كريما ) ف الحنة زأدا على ذلك الإيتاء تفضلا (يا تاء النبيه لتقر كأحد ) كماعة واسدة (ين ) عاعات ( النساء ) ف الفضل ( ان اتقين) خالفة حكم الله ورضى رحوله قال فى أنرار التنزيل أصل أحد وحد بمعى الوراح والكير .اء . وقال ف غاية الأسانى : همزة احد أصلية ومو اسم لمن يخاطب مفردا كان أو اكثر مذكرأ أو مؤتأ والمعنى لتن كماعة من الناء ليطابق المشبه به لان للفرض خضلهن من حيث كونين باء النبى لا تفضيل كل واسدة .اه . وقال فى الجواهر: أى كأحد من نصاء عهر كن لا بعدوانما خصصنا للفاء لان فيمن قدم آسية ومريم فتامه اه وفى القامر س ل ضل الحمرة : الاحد يمعنى الواحد ويوم من الايام والجع آحاد وأحدان اوليس له جع وقال فى نل الراو : الواسد أول عه الحاب وقد يتنى وابجع واحون والمتقدم قى عطلم أو باحه والجمع وحدان وأحان وبمعنى الاسدوخ ك لم وكرم يمد فيما وحادة ووحردنه وحودأ ووحد آو وحد قوجدة: متى مغردا كتوحد ووسده توميدا جيله والسأ . اه (ثلا تخضمن باتقول ) لا تريين اصر اتيكن ذ خطاب الاجمانب كالمريات (قبطمع الذى ين تلبه مرض) في ررريية (وقلن قولا متروفا) من

Halaman 806