ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
238 ر و1لنك1 نسح كلح وهذا اوان وجموع منه طل لقنرم الذال بارك النم الدف ورية وأنا عامد اليهم از لرلهم فانن صلى القه عليه وسلم فى الناس ألا يصلوا العصر الا فى بنى قربظة نغدم على ابن اى طا اب براينه اليهم لحامرهم بضعا وعترين او اقل حتى جمدهم الحصار ضللبوا منه ان ينزلوا على حكم سعد بن معاد فارسل اليه للنبى وهو بالمدية بداوى من حرسه لحلره لجيء به لحكم فيهم بقنل القاتة وسبى فراريهم وقم أمو الهم بين الها جرين نقط . فقال علبه اللام : حكت بحكم الله ، قاستنزلوا فقتل منهم ستاة أو اكر كما تقمنا وأس سبماتة أو اكق وقال عليه اللام بعد ابملاء الاحزاب عنه : الان تزوهم ولا يغزو تا ونعن نسبد الهم (وأورتم ازخيهم) ميلرجمم ( وويارهم } سصونم (وامراته) من الصامت والناطق نتسم عخلرهم ين الهاجرين (وارما لم تيرها) بعد كير وم والشام والعراق ومصر وكل أرض تفتح إل يرم لقامة (وكان أفه قل كمل تم قويرا) فيقدر عل ذلك. رلما كثرت الأموال بكثرة الفتوح سنه تسع اجنمع ارواج النبي صلى افه عليه وسلم عنده فطلاين ضه للسعة والشمم فى الدنبا زيادة على النفقة فقلن نريد ما تريده النساء من الحلى والثياب المخابة والحولية والحلل اليمانة فنضب عليمن لطلب الدنيا وهمر هن شمرا فنزلك عليه آية الشفير وهى ( يا ايما النبي ثل لأزواجيك) ومن اذ ذاك كع : خس من قريش عاحة بنت أبى بكر وحخصة بنت هر وأم حبية رملا بت أبي سقبان وسودة بنت رمعة وأم سلمة هدبنت أبي أمية، وأربع من غير تريش : زيلب بت خمش الآسدية وميمرتة بنى الجارث الملالبة وصفية بت حي الإسرايلية وجريرية بنع الحارت اللمطلقية (إن كي (دن لسيلة الانا) السعة والنعم فيا ( وزريتها) دهلرنحا من الحلى وللياب وخمي ذلك ( متالين امتمكن) اصبكن سة الطلان (وأترخكن) أطلقكن (سراحا) طلاتا (مية) ين فير جرار ولا بدبة وتديم المحمة على التسرح المسبب عيه للامتام بما مو من هان الاشلاق ( وان كثن تردن الله ورسرلة والدار الاخيرة) اى الجمة (قإن الله أعذ يلتسخيناس ينكن) يلرادة الاخرة ، و ه منء ليان لانمن كاهن حسنات، وايثار المظهر موضع العمر الدلاة على ان اختيارهن الله ور سوه إتيان بالحسن ( أجرا علطيما) لايحاط به ولانسبة ينه وين وعلرف الدنيا . ولما تولت الآيتان بدأ رسول اقه صلى القه عليه وسلم بعاتشة رسى الله عنا لفضلها لهيرها لاختارت الله ورسوله ثم اختارت لبا قبات اتشيارها فشكر لهن ات ذلك، واعلم ان الله أم نبيه بتغير نساته والام هرجوب علبه عند للالكية وهو المشور عند غرهم لكن لا ربب أن تبليغ ذلك واجمب عليه ومعتى التغيير فى الآية غفي هن ف القام معه طلبا للآخرة أو مفلرق طلبا لدنيا لا التخبير الذى يرقعن فيه الثلاث كا ظنه قوم . قال أبو الحن المالكى: وهو غان سوه برسول الله صل الفه عليه وسلم أن يخير فى ايقاع الثلاث - اه . قال اللخمى : نقوله اسر حكن بتسي اه م جمل الدق المزوحته وانفا مر الطالتى . (ء . وهل لنامى اساعل فى كنابه الاتم:
Halaman 805