ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ب الله (وليوم الآجر) خصوصا ولمن كان صلة لحنة أوصفة لها لا لاسوة لان المعدر الموصوف لايعل او بدل من لكم يدل بعض اى لن كان يرجو اقه منكم وامتناع الإبدال للظامر من ضمير المنكلم أو الخاطب إنما هو فى بدل الكل وايضا هذا ليس من الضير يل من الجار والحمرور معا، آنظر غابة الامانى (وتكر الله تيرا) بخلاف من ليسر كذلك (ولما رأى التوينون الأحزاب) من الكافار (تاو افثذا ماوعدنا الله) بفرله "أم حبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الدين خلوا من قبلكم (ورحوله) من الآبتلاء والنصر حبث قال ان الاحز اب سأررن اليكم فى آغرتع لبالى أوعشر وقوله سبشتد الامر بابحتماع الاحزاب عليم والعاتبة لكم عليهم قلما وأوهم ودلرلوا زلز الاشديدأ أبقتوا بالنصر والماقية وفالوا (وصدقى الله ورولة) ذ الوعداى ظهر صدقها فيما وعدا وايثار المظهر فى الآسمين للامنلذاذ و النعظيم (وما زادفم) ذلك الذى راوا (إلا ايمانا) باقه وبوعده (وتليما) لاوامره ومقاديره ولما ذكر صدق وعده اردقه بذكر صبق العهد من عباده النين نخلقوا باخلافه فقال ويمن التو منين رحال صدقرا ماعا مدوا أفة حلبي) من النبات مع الرسول بالمقاتلة لإعلاء الدين (فيعنهم من تخى تمجبه ) تذره بأن قاتل حتى اسفشمد فى سيبل الله كعمرة ومصمب بن همير وأنس بن النضر او مات على نبة ذلك والنحب : الذر اتعير للموت لانه كنذد لازم فى رقبة كل حيوان (ومنهم من ينتيلر ) ذلك كاكثر اصعابة وقد آستشمهد فى هذه الغروة سنة (وما بدكوا تييزيلا) فى الهد وهم بحلاف مال المنانقين، قال ابن عطية : فقضاه النحب ليي من شرطه الموت لان النبي صلى الله عطبه وسلم كان يقول فى طلحة "مذا من تضى نحبه، (لخزيى آة العندقين ييذفيم ويستدب التايقين ان ناء) بان يمبهم على تغانهيم تعلبل للمنطرق والعرض به علي لربق التنر (اويترب عليهم) بريقهم لنربة (إن أله كان غفورا وييل)م لن تاب ( ورة الله الذين كفروا) آى الاحراب (ينظيهم ) ملنبين به لم يفارقهم ( لم ينالرا نحرا ) مرادم من الطغر بالمومنين أو لم ينالوا خيرأ قط بوجه يان لسبب الغيظ او هما حالان منداخلان أو منعاقبان ( وكنى الله التزينين الفتال) بلربج والملالك كا تقدم زيادة امتنان على المومنين حيث أنهاهم من تلك اللبة النظمى من غير حول منهم ولا قنال ( وكان اقه قويا) على ما أراد (عززا ) غالا على امره لا يغالب ثم اشار ال تصة بنى قريظةه بقوله ( وأنرل النزين ظامر وثم ) عاونوا الاحزاب ونقضوا العهد بمع رسول الله صل الله عليه وسلم (ين أعلو الكتاب) وهم تريظة (ين صياييم) حصونهم بميع صبصية هى ما يونح به النيء ويحصن به ولذا يطلق على قرون البقر والظبى وشركة الديك (وقدق ف قلوبهم الرقب) الخوف ( فريقا تتلون ) منهم وهم المقاتة وكانوا منماية او اكثر (وتايرون قريقا) منهم معباتة أو اكثر وذنك أن رسول اله صلى الله عليه وحلم لما رجع عن مقانة الأحراب مع اسحابه ورضع اللاح وشرع يغتل اتاه جبريل معتجرا بصامته فقال أوسعت السلاح
Halaman 804