803

============================================================

ودة الازا عن وسولافه صلى الله عليه وسلم وعن القتال بالاقوال والاضال لومنكمم وهم المنانقودو التفعبل لتكثير النعل والمبالغة فيه من العوق وهر المنع ( والقا يبلين لإنحواييم) فى النسب ( علم) تبالوا (إتبنا) تزيرا أنفسكم منا وتمتعوا بظل الاشهار وأكل الثار ودعوا محمدا واصحابه فإنا نخاف عليكم الملاك ررى أن ابن ابي راس المنافقين لما أنتد الامر أقبل هو واصحابه إلى المؤمين من الانصار يخو قونهم بأبى سفيان وجنوده ويقولون لثن قهروا عليكم ان يتيقوا منكم أحدا ومار جون من حمد ماهو إلا أن يقنلنا ها هنا هلم إلينا تطلق إلى إخوانتا الهود ولم برد ذلك المؤمنين إلا ايمانا فابوا ( ولا بأثون الباس ) التال ( إلا فليلا) رباء وسممة أى إلا اتيانا أو رمانا أو بأسا قلبلا وقيل انه من تنمة كلامهم وممناه ولا يآقى أصحاب حمد حرب الاحراب الا قليلا لا يقاومونهم (ايمة ) بملاء (فليك بالماونة والانفاق فى سيل الله والغنيمة

ان حبرت والشج البغل إلا قارنه الحرص ولحبه على الحال من قاعل يأون أو المعرفين أو على الذم (كالرى) كنظلر او كدوران عن الذى ( ينتبي علبوين للتوتر) ابي نكراه خرفا ولوانا بك (فاذا ذمب للترف) وحيزت الناثم (بلقوگم ) ضريوكم وآنوكم (بأنسنة يداد) فرية والسلق البسط بقهر باليد أو اللسان قله البيضاوى أورف الصوت ومنه ف الحديث ولمن الله الحالقة والسالقة قاله ن غاية الامانى ، وفى البغوى عن اين عباس تنا ولوكم بالنقص وللفية، وقال قادة بسطوا ألدهم فيكم وفت قسمة اغنأم يقال المنطيب الفصبح : سلاق اهه وفى الهمواهرها طبوكم عاطبة بليفة يقال ضطيب لاق وملافق ولسان ايسا كذلك اذا كان ضصيعا مقتدرا (أشمة) سال من المضمير ف سلقوكم (على النير) أى الشبمة بطلبونها التاس دي اله اب ار اللر ا القم ا وك وت ه ن بشا (ناتبط الله امالم ) نالهر بطلاتها اذلم شبت لهم اعمال فتبطل او ابطل ما ارادوا بالصويق ونحره (وكان ذالك على افر يييرا) يارادته وهدم المانع (تمسبون ) أى المنانقون (الاخزاب) من الكفار بد آنصراهم (لم يذمبوا) وذلك من غاية مجهم يظنر ن ان انمرامهم كان مكدة وخدعا وقد راوا غبارآ فاتهوموا وفروا الى داخل الدينة ( وإن پاعر الأخراب ) كرة ثاية (يردوا) ينسنرا لازرانهم بادون ) اسم فاعل بدا أى غرج لل البادية (ن الاعراب) ساكو الدو ين الأعراب لا يهون بفراق الال والرطن (تبالرن) كل قادم من الديت ( من انا يكم) اخبارك مع الكفار با حمرى ينيم ثم سل سبانه المومنين بغوله (ولزكاترا فيك ) فى جيشكم ساضرين فى هذه للكرة (ما تهتلرا إلا قيلا) رياد وحمة وخرفا من التعير يقبمون يه عذرم ثم يغرون (لقد كان لكم فى رسول أله إسرة) بكسر الهمزة للجسهور وضمها لعاسم : خصلة (حمسنة) من حقها أن يؤتي بها كالثبات ف الحرب ومقاساة الشدائد او هو نفه قدوة اذ الأسوة ما يزتسى به ( لمن كان يرجو أفه) بامل ثوابه أو يخاف عقابه او أيام

Halaman 803