802

============================================================

بصلي ظهره بالنار فوشت سهما فى كد الفوس ثم ذكرت قول رسول الله * لا تحدث شينا فرحت وأخبرته بخبرهم وأعذفى البره الذى كان بى أولا فالبمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل هباخ كان يصلي فيما فنمت حتى العباح فقال ل رسول الله قم بيانومانه () آذكر (اذيقول الشفقون والذيد فى قلويهسم مرحت) عداوة المؤمنين من علف الصفات أى ضعف اعتفاه من الؤمنين (ما وعدتا آله درموله) بالنصر على هذه الاحزاب وغيرها (إلا غرورا) باطلا لا حتبقة له لا ناما خرنا إلا للخوف وحمد يعد نا كنوز كرى وقصر وأحد ا البوم لا يقدر على هاورة رحله للنائط وقال بعض للعسفاء لوكان اه أراد نصرنا لما بلغ الامر هذا المبلق (وإذ كاتت طائفة منهم) من المنانقين ابن أبية ومن وانظه (يتاعل يثربم اسم الدينة فى الجاهليةوره النهى عن لمبتما بذ لك وسماها النبى صلى اله عليه وسلم طبية وطابة الا مقام لكم) بفنع الميم ل هسهور وضمها لعاصم لا موضع قيام أولا تيام ولا اقامة مكان أو مصدر ومار جيوا) من السكر هارعن الى منازلكم أولا مقام لم على دين محد فار سوا للى اشرك وأسدوه ال اسة لقلوا أبلا مقام لكم يثربيه زمنين بمعمد هار موا كفلر اليمكن يكم المقام بها لوكتاون فريقر منهم اوس ين قيظى واتباص (الني) ف الرجوع إل البيوت (يقوكرن ان يوتنا عحورة) مالبة غير ية تخشى عليها لهدر وأصل العورة كل عيب وخلل يستحيي منه . وفرنآ بكسر الواو أى تصيرة الحدار بهل دخول السراق عليها فاكذبهم اته جنوله (وما يمى يتررة إذه ما (بريدون) شييأ (إلا يركرام من الققال وخذلا نا للسلين (وكر دجلت) للدينة او اليرت (طلبيهم يمن اتطارها) نواحيها حخفف الفاهل إبماء إلى ان دنحول هولاء الاحراب ودخول غيهم حيان فى اقنضاء الحكم المرتب عليه (قم سيلرا المتمة الردة ومقاتآة المسلين (لاتوما) بالقهر لنافى وابن كير أى لفطوها وبالذ للباقين لاصطزها (وما تلثرا بما) بالفتنة اى بفسلها (إلا رسيرا) ريثا يكون الؤال والحواب وقيل ما لبترا بالدية بعد الآرحاد الا يسما ويقلع الفله شاقهم ( وتقعد كانوا) يعنى المناضين (عاقدوا أله ين قبل } عين نول ف الفارآين يوم أحدما ول ( لا برلرد الادار) ولا ببودون لبتل با فصلوا ل(ا وكان عمد الله سثو لا) من ارظء * للمحازاة وعيد شذيد ودم (قل فن يتفصتم النيرآر إن فررتم من المون أو القثل ) اذالموت لابد منه إما ستف أتف أو قلا ف وقت ممين سق به القضاء والقلم ( وإذا) إن فررثم أو إن نفعكم الفرار بالنأخير على ما ترون (لا تتتعون إلا) تمنيما أوز مانا (قليلا) بقبة آبالكم وهذا لا ينمى لماقل الفرار لاجه (قل من ذا الوى يعصمكم) يميكم (ين القله إن أرآد يكم سرها) ملاكا (أو) بعيكم يوهان (أراده ال (يگم رحمة) شيرا ويحتل أن لثان عل على الأول لا فى العصمة من عنى المنع وعلى الوجهين فهر تفربر وتوكيد لعدم نفع الفرار (ولا تحنون لهم يمن دون اللب) غره ل(وليا)م ينفعهم ( ولا تصيرا) يدفع للضر عهم فى حال من الاحوال (تد) للتسقق (يعلم أف السعرقين) المبطين

Halaman 802