801

============================================================

وده الاسزاب اجلى نى التضير من المدينة إل خير كما يأت إن شاء الله فذهب اشرانهم إلى مك وحزبوا قربشا ومن ] اطاعهم وضلرا مثل ذلك ف غطفان فليا سمع النبى صلى اله علبه وسلم اجتماعهم علبه شاور اصحابه فأشار سلان الفارمى الى عمل المخندق لحفره حول المدينة وخرج فى ثلاثة آلاف وعكر بلع وأمند ظهره الى ذلك المجل وحصر الذرارى والنساء فى آطام المدينة وعكر الكفار ثلائة عاكر : غطفان من جهة الشرق ولريش من جهة الغرب وبنو النضير مع قريظة والختدق بين النبى ويسهم إذا جاموا للحرب ومضى قريب من شهر يزا مون كل يوم بالنبل والحجارة حتى بعث الله عليهم صبا باردأ فى ليلة بلردة كما أبر بقوله ( فأرنا علبيم ويحا) سفت التراب فى وجومهم واطفات نيرانهم وقلمت خبانهم ومابجت الخيل بعضها فى يعض (د) أرسلنا (حمنودا) ملا الفأ يكرون حول ها كرهم وفطعرا أطاب خيامهم والقوا قووهم ولا يراهم الناس كا قال (تم تروها ) ضادى سبد كل هيلة : النجاء النجاء. فانمره وا ورحعرا إلى بلادم شابين * وكن الله المؤمنين القتال ، ( وكان آله بما تتملون) بالناء للجمهرر من مغر المندق وغيره وبالياء لابى هرو أى الكفار من التحزب والحاربة (بصيرا ) لا يحفى عليه ثىء (إذ ماه وكم) بدل من الد حاء تكم ( ين ترقكم ) من أعلى الوادى من قل المشرق أى فطقان ومن تابعهم من اعل نهد بذتب نقمى من هانب أحد الشرق (وين اسقل يمنݣ ) اى اسفعل الوادى من حة المخرب اى قريش ومن شايعهم بمهتع الأسيال من دومة والغابة (وإذ زاعت الانصار) مالت عن مخوى نظرها حيرة او مالت عن كل شيء وضصى نحر للعدو (وبلفت القلرب المتاجر) جمع ححرة وهى منتهى الحلقوم، وهذا مثل فى اضطراب للقلوب من شدة الخوف . وفيل إذا علف الإنسان او غصب اتفضت رته وارتفعت إلى الحنمرة ولرحع القلب لطوتفاعها (وتظتون بافه الظنو1) الختلفة بالنهرمن جمية المزمسن التلصين واليأس من جمة المنافقن طنون أن الكقار يستاصلون النى ومن معه وبخواطر الشك من جهة ضعفاء المومبن حتى قال بعضهم يا نبى اقه يلفت الفلوب الحاهر فهل من مىء قوله ، قال : قولوا اللهم استر هوراثنا وآمن روعاتا نقالوها فهزم الله الكقار ، ذكره فى الجواهر والظنونا، بالالف وملا ووضا لنانغ وابن هامر وأبى بكر انباعا للرسم ويلا ألف فى الحالين لابى عرو وهر ولقصر وصلا وللد وتما لا اتين (صالك) فى ذلك الومان وذلك المكان ( آبتلى الوييون) فظه المخلص من المنافق والثابت من المتزلول (ورلرلوا ولرالا قويدا) مب شدة القدع روى مسلم باسناده إل حديفة ن اليمان أن وول القه صل الله عليه وسلم قام صلى تلك اللية الى عزمت الاحراب فيا ثم قال : من ياتينى بعبر القوم وتكون له المنة خنى أعاد الكلام مرارا فالم يحبه أحد ثم قال يا حذيفة فلم أجد بدا من الحواب تتمت وبى من البرد والجوع ما لا يعطه إلا الله فنال يا حذيفة ادخل فى القوم وانظر ما يقعلون ولا تحدت شيأ قال فقمت ومنبت كأنما أمشى ف الحام ولا أرى أثر الهحوع لا دخلت فيهم رأيت أباسقيان

Halaman 801