800

============================================================

من الآية . قال ابن العري في احكامه : فهذا الحديث هو تفسير الولاية فى هذه الاية (وأزواجه) اللاق دخل بهن وقبل عام ( أمهائهم) أى رحال للزمنين فى الاحترام والعظيم وحرمة النكاح وهو تشبيه مؤكد وفيل تدخحل النساء والصحيح الأول لان امرأة قالت لمائضة رضى الله عنهاة يا أماه . نقالت : لت لك يام إنما انا أم وبمالكم . قاله ابن العرب فى الاحكام. ويقال هر جول أبرهم وقيل لا لقوله * ما كان محمد ابا اعد من رهمالكم * والصواب الاول اله ف غاية الآمانى (وآولوا الارحايه) نور القرابات (بتضهم أوقي ييعضي) ف الارث ( ت كتاب أظو) الرح او القرآن فى آية المواريت ار منه ( بن التنورنين والنها جرين) أى من الارث بالايمان والهحرة الاى كان أول الاسلام فضسخ وه من ، صه ذ ه أولئ ، او يانه لاولى الارحام او ابتدايية او تبعبضبة أى الدين هم مزلاء أو الكانتين منهم أو هم بعضهم (إلا أن تفعلوا إل أو ليا يكم معروقا) برا واحسانا وومية استثناء من أعم ما تقدر فيه الارلوية من النفع او سقطع أى لكن ذلك جمائز ، والمراد بالأولباه المومون والمهاجرون من إقامة المظهر مقام المضمر على تقدير الابتداء او النبيض دون اليان لان الاحانب مدلول عليهم سياقا اذ ذاك ( كان ذالك ) الذي ذكر ذ الآبنين ثابا (ن الكناب) الاوح او للفرآن (مطرر اذ) اذكر (اذا تحذتا ين للنبين ميناقهم) بتبليغ الرسالة والدعاء إلى الدين الفيم والنعبحة لقومهم (ومنلك وون نوح وأبراهيم وموسى وهيى ابن مرتيم) هم أولو للهرم خحهم بالذكر تنبيا على عظم شأنهم فإنهم مشاهير أربب الثراتع وقتم ببنا صلى الله عليه وسلم وعلهم أعمين إشارة إلى أنه القذم رتبة وإن ثاخر بعثا . وعن الزجاج: هو أذلهم خلفا وآغرهم بمنا (وأتعذتا ينهم مينافا غليظا) شديدأ بالوفاه بما علره هر ذلك الميثاق او هو اللميد الؤكد باليمين وأخذ هنا المثاق عليهم فى عالم الذز ( ليتل) اقه ( اللصايقين ) الانباء يوم القياعة (عن يدقهم ) ق تبليغ الرسالة او عن تصديق الامم (ياهم تكنا لهم ، وضع الظاهر مرضع المضمر مدحا للرصل بالصدق أو هم المؤمنون الذين صدقوا قى دهم حين اشدهم على أنفسهم و الست يربكم لينهد لهم الانبياء برفاء المهد وأداء الآمانة الى حملوها أو تصديفهم الرسل فإن تصدبق الصادق صدق (وآتد للكا فيرين عذابا ألبما) مولما عطف على اغذنا من النبيين معنى لان التقدبر اكداله للعهد على الانبياء فى أداء الرسالة لاثابة الؤمنين وأعذ للكافرين أو على ما دل عليه * لبال الصادقين كانه قال فاثاب مزلاء واعذ لمؤلاء لان سؤال المادقين عن مدتهم اتابة لهم (يا الجما الذين آمترا أذكروا نتمة اظه علكم إذ حماء تكم جنود) من الكفار متعزيون ابام حفر الحندق وتقدم ترتيب المغازى وأن الخدق فى النة الخلامة فى شوال وهى غزوة الآحزاب ولم قريش وكاندهم أبو صفيان بن حرب وغلنان وقاتدهم عينة بن من وبنو التضير من اليهود ولم النين حزبوا الأحزاب وسيدهم حيى بن أخطب ونقضت بنو قريظة عهدهم مع النبى صل الله عليه وسلم وظاهر وهم قكانوا زهاء اتتى عشر الفا رسبب تحزهم أن رسول الله

Halaman 800