799

============================================================

ده از لم بجمع فى جوف وجل قلبين، وكان الظهار فى الجاعلية طلاقا كقول الرجل مثلا لروجته : أنتر على كظهر أى ننفى اله كرنها اما لكن حزمها عليه الى اداء الكفارة وسنأت فى سورة المجادلة إن شاء اله ولنشمن لظهلر معنى التجنب عذى بمن (وما بجحل ادهياء كلم) جمع دعم وهو الذى يدعى لنيرايه ابنا له (ابتاه لم حقيقة كريد بن حارثة الذى ثبناه الرصول قبل النبوة لانه سجى واشتراء حكيم بن حرام فوهه لعته خديحة روج للنبى صلى اله عليه وسلم فويته له لجاء يعد أيام أبوه وهه فطلباه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : تخيره فإن اختاركم هو لكم وان اختلونى دعره . فقالا رضينا فالمتار رحول الله وقال: إنى رأيت منه شيتا لم يره أحد من أبويه ، فاخذ رحول الله يده ونادى : يا معشر كريش ان زيد بن سحارثة ابن ل .

فلما تزوج زينبه امراء زيد كا يأى قال للهود والمناقون كبف بتزوج زيرجة ابنه وهو ينحى عن ذلك ناكذهم اته بان ادماهم لبسوا ابناهم ن حكم لشرع (ذالكم تولكم باترامتم) لا مستده (دأه بقول للعق) فى ذلك ويا سواء باطل (وهو يمزيى الشييل ) سيل الحق تاكبد على تاكبدوتيد لما بده من قوله (أدحهم لا باتم) اى انسوهم اليهم وهذا ال آغر السورة تقصيل لقول الحق وهداية السيل ( مر أقسط) أصل (يمند أقر) تبليل له والضير لمصدر آوعرا، وأتط : أفعل تفضيل قصد * الزياعة مطلقا وسضاء البالغ ق الصدق ، وفى الاية دليل على أنه لا ينب إلى الام وعن ابن هير: ما كنا ندعو زيدا الا زبد بن عمد حتى نزل الفرآن يعنى فقلنا له ذيد بن حارتة ( قإن لم تعلسرا آباههم) قنيوم الهم (قانخر أنكم فى للرين ) قرولوا يا أخى ( ومواليكم) أو لباؤكم فبه تقولرا يامولاى (وليس مليكم حمناح فيما أخطأتم به) فيما فسلتهره من ذلك خطين قبل النمى أو بعده على النسيان او سيق اللسان (ولكين) الجمناح فى (ماتسدت قلربكم م فيه أو ولكن مانسدت فيه الجاح ف. ماء ف حل جمر صلفا على ما أسطاتم او متدا خبره عنوف كما قدرنا وعلى الوجهين فالجملة تاكيد لامنثال ما ندبوا اليه . قال الجل : ولما نزلت الآية وامتلها زبد يقوله أنا زيد بن حارثة شرفه اله بتسيه فى القر آن ذكرأ علدأ وثين انه من أنمم القه عليه بالايمان وهذه ايضا ضيلة هى منتهى أمية الإنان (وكان آلله خنورا) للخطن (يرجيما ) بتقبول ترية العامد . وق الحديث "من ادعى ال غير أيه وهر يعلم قالحنة علبه حرام ، (للنبي أول بالموميين ين انتقبيهم) فيما دطه اليه ردضهم اقسم إلى خلافه فيجب عليهم وقايته بالارواح وابثلر رضاه على رضاهم وأن يحبوه اكثر من انفسهم . وفى الصحيح ولا يزمن احدكم حتى اكون أحب اله من والده وولله والناس أجمين أو المعنى أراف بهم من انفسم لما رواء يخ الانمة واللفظ لبخارى عن أبى هريرة أن النبي صلى اله عليه وسلم قال دما من مؤمن الا وأتا أولى به فى من كانوا فإن ترك دينا أو ضباعا فليأتى فأنا مولاه فذكر عليه السلام ما عليه وترك ماله لوضوحه

Halaman 799