796

============================================================

وأبهم الفاعل فى الاولى وهو الله لعدم ذعاب الرهم الى الغير وما موصولة وللعلم بمعنى المعرفة (جزا بما كانوا يعصلون } اى جوزدا بذلك جراه أر أخنى لهم ذلك الجزاء لانهم أخفوا أعاطم فأخت الله ترايهم لم يطلع عليه تبيأ مرسلا ولا ملكا مقربا وف البغارى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رحول الله صلى اقه عليه وسلم قالقال الله تبارك وتعالى "أعددت لعبادى الصالحين ما لاعين رأت ولا أذن سممت ولاخطر على قلب بشرب قال أبو هريرة أقروا إن شتم ذلا تعلم تفس ما أخفى لهم قال المفرون للعديث وعين وقعت فى سياق النقى فافاد الاستغراق أى ما رات المبون كالما والحديث كالنفصبل للآية لانها نفت العلم وهو تنى طرق صوله ونفس نبكرة فى سياق النن فيعم جمبع الأنفس ( افمن كاذ مؤينا كمن كان فايقا) خارها عن الدين الا يستوون) فى الدنيا والآخرة ردا لماكانرا بر عمون ان لو كان بعث ضعن احمن حالا من هزلاء الصعالبك وقيل نزلت فى على بن ابى طالب وعقية بن أبى معيط أو ولد بن عقبة والصواب أنها عامة وفيها دليل على أن المسلم لا يقتل بذمى إد شرط القصاص المساراة غلافا لابى حنيفة ن تفصبيه يق المسلراة ف الآخرة اذ لادليل على التخصيص وجمع الضمير ف لايتوون نغارا إل المعنى (أنا الذين آثوا وغيلوا للصالخات فلهم حثك الماوى) المقبق لانها دار الإيامة والدبا منل المسافر وقيل بنة المأوى جنة مخصوصة عن يمين الهرش تأوى اليها أرواح الشهداء (تزلا) هو مايمة لسيف (يسا كمانرا يستون) بسبب اعمايم ( وأما الدين بتسقرا ) نر جوا عن الدين بالاكفر والمعاصى (ذلرأمم الثار) بدل جمة الماوى ( كلبا يراموا ان يخرحرا بنا أيينرا يبها) هارة من خودم نيا ( وقيل لمم يو فرا تذاب الذآلر ألميى كثم يو تتكذبون) يقال لهم ذلك زيادة فى الهذاب والاماة والنيط (ولتذيقيم ين اليذابو الأدق ) عاب الدنيا كالهمدب سنين والاسرياض والقنل والسى (دون) قبل (البذابي الأثير) عناب الاخرة (لعلهم) اى من يقى نم (يرحمون) إل الإبمان بالنوبة (ومن اظلم يمن ذكر بآبات وبو) القرآن (ثم أعرض عنها) ولم يتفكر فها وثم لاستماد الاعراض مع فرط وضوحها وار شلدها إلى اسباب السعادة أى لا أحد أظلم منه (اتا يمن الهجر ميد سنقمون) طرا فكيف بأظلهم (ولقد آتبنا موسى الكناب) كا آتيناك (فلا تنكن ي يرية من لقايي) من لقاء الكتاب وأن ما أوتيته تظير ما لوتى موسى أو من لقاء مومى الكاب أو من لقائك موسى يوم القيامة أو للة الاسراء وعنه صلى الله عليه وسلم درايت ليلة اسرى فى مرسى رجلا آهم طوالا * قال فى غاية الآمانى: والاول أوجمه لقوله هفان كنت فى شك كما أنزلنا إليك نماسثل الذين يقرء ون الكتاب من قبلك ، وجعل الآخير صاحب الجواهر هو الظاهر والله أعلم (وجمعلتاء) مومى او الكتاب المنزل عليه (مدى ماديا ايبى انرا بذ وحق يتم إنة) هه (يتوذ) وا الامايه سايدع والاسك، رينرت) ليام ذك او بريتا (اتا متررا) على هبنه رعل الاء من عدوم جنح الام وتعدب الم الصسهود

Halaman 796