ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
12
انس اراسك ومر هورابل لاكا زمرن "وما بلكن الا المر، ولا بان عدا فرله تقونام اللانك] لانهم أعوانه سلاتكه الرحمة والذاب وجعلت له الارض مثل طت يتاول منها حيث بشاء يتصفع اهل كل يت فى كل يوم مرتين فمن انقضى اجله ضرب رأسه بحربته وقال الآن يزار بك عكر الآموات فبنزع اعواته الروح إلى الحلقوم فإذا بلفته فبضه مطك الموت وهو التوفى أى أخذ الثيء بنمامه كالاستيفاء لآن النفعل والاسنفعال بلنقبان كنبرا (ثم ال ريتم ترحمشد ن) أسياء للحاراة (ولوترى) يا محمد او يامن يتاقى منه الرؤية (إذ التحر مون) الكافرون (تا كوره ويسيم ) من الخجل والخزى لرايت امرأ فظبعا والمراد وجود الروية فلا يقدر له مفعول ( يعند رميم) يقولون (ربنا أبصرنا) ما أنكوتا من العث أو ما وعتنا (وسيمتا) منك تصديق الرسل فبما كذبناهم فيه أو كنا عيا وحما فأبصرتا وسمنا فلا يقدر مفعول (قار جتا) إلى الدنيا (نعل مالعا ) ترضاه (اتاء وتتون) الآن اذ لاعلم اعل بن الشاصة ولر واذ وان اخنصا بالمساضى الا أن المترقب ف كلامه تعال كاثابت قطما (وكرببنا لاببنا كالى تفسري مداما ) ما تمتدى به إل الإيمان بعلق قيدرة الطاية فبها وهر التورفين (وككن حق القرله يفى) تبت تشان وبق وعيدى وهر (لأملأن مهنم ين العنو ولناس اجسيين ) هذا لازم لذلك الفضاء او القول هو ( تذوقوا ) العذاب ( بما تييتم لقاء يومكم منذا ) بزككم الإيمان به صفة يومكم او مغعول نوقوا أى ما اتم فيه من الخزى (لتا تينا كلم ) تركاكم من الرسمة او فى العفاب توك للنيي وى الاسيتاف وبناء الفعل على اذوابيمها إشارة الى شدة الاتنقام ( وذوفوا عذاب الثذ يماكشم تمملذ) من الكفر والمعامى كزر الأم للناكيد ولما نيط به من النصريح مفعو له وعلله بأفعالهم من الكفرو المعاصى كا عله بتركهم تدبر امن العاقبة دلاله على أن كلا منهما يتنضى ذلك (انما ئتو من بآيا تا الذدين اذا ذگروا) وعظوا (ربها تحروا) من خوف عذا بان (مدا) قه وق ايثار النذكير اشارة إلى ان الآيات والمحتة لاتحتاج الى تأمل وف لفظ الخرور إشارة إلى أنهم لم يثمالكوا حين ذكروا (وسحوا) نزهوه عما لا يليق به كا لجد عن للبعث ملنبين (بحمد رميم) على الاسلام والحدى والتوفبق أو فاللين حان الله وبحمده (وهم لا يتتحير ون) عن الايمان والطاعة لصريح ما علم وتعريض بالمشركين (تتعاقى جمنوبهم) ترتفع وتبمد (عن المعتا جمي) مواضع النوم من الفرش وغيرها مسشرين على ذلك لصلايهم بالبل تمهمدا أو بين المغرب والعشاء او لصلاة المبح فى المحاعة والاول اوجه ومنه قول ابن رواحة يمدح لني صل الهعليه وحلم كا فى البخارى: .. يييت بمان حمنه من برائه . اذا استققلت بالمثرين المضاجع (يذعون ربهم خرفا) من نطه (يركتعا) ف وسمت (وممأر زقتاهم بنفيقرن) ف ويوه المجد عما ين انواع ما يتقرب به (للا نعلم تفس) لا ملك مفرب ولا نبى مربل (ما أنفى كمم) ماضي مبنى
Halaman 795