794

============================================================

على للمرش) اسنواء بليق به دليل على استخاقه العبردية هون غيره (ما لكم ين دويه) أى غيره (يمن ولي) نامر ينصركم اذا حماو رتم رضي الله ( ولا شفيع ) يدنح ينابه عنكم بل هو الذى بتولى مصالحكم وينصركم ف موالن نصركم (أفلا تمذ كرون ) بمواعظ اله (يدبر الأمر) كله اى بمكه او امر الدنيا بأساب سملوية او ينقذ القضاء أو المأمور به من الطالعات ضمن ه بدبر معنفي بنزل (ين الستماء الى الارح) فسدة الدنيا وقبل ينزل الوحى مع جبريل من السماه ال الارض ( ثم ترج) يرجع الامر والتدير بعد فاء الدنيا وانقطاع أس الامراء (إلبه) تعال أو ثم يعمد اليه جبريل (فى يومر كان مقداره ألف ستق يما تعدون م هو يرم القيامة وفى حال نمين الف سنة واختلاف ذلك بانتلاف شدائده للكفار فنهم من يكون له مقدار افف سنة وضهم من يكون ل معدار خين الف صة، وأما المؤمنون فنهم من يكون له كقدار برم وكا بين الظهر والعصر وكمقدلر صلاة مكتوبة وعلى القول فى ويدبر الامر، أى يظهره من اللوح بنزل به الملك إل الآرض ثم يعرج اليه تعال أو إلى مكانه النى أمره اله بالنزول منه لمعناه فى دمان يوم من ايام الدنيا مقداره لو ماره واعد من بنى آدم زولا وعر وجا مساقة الف سة فيقطمه الملك ف مقدار يرم لان ما بين السماء والأرض ميرة خسيماتة عام وخمون الف نة مافة من الارض اله سدرة المنبهى واله أعلم (ذالك) المحالق الدبر (عالم النيب والشبادة) فيدبر الام على وفق الحكة ( العربز ) المالب على امره ( الريي) بعباده براعى مصالحهم تفضلا ( الليى اسن كل تصه خلقه) بعنع الام نبلا ماسبا صفة كل شيء الام والكويين ربكونها بدل اشتمال اى ما يلبت به واتتصتنه حكنه ( وبها تخلق الانسانه) مو آم (من لين تم معل تسله) فريته لانها تتسل عنه أى تفصل (ين حلالة) ضالة بمعنى يفيول أى علقة ملولة (ين ماه تييني ) ضعيف أو متن وهر النطفة لانها منقذرة أو نهة (ثم سراه) أى خلق آدم : قومه بتهوير الاعداء فى اسن تقويم (وتفح فبه من روج) لجمله حيا إضانة قشريف اشعلرا بأته خلق عظيم مبب له شان ومناسبة ال ححرة الربوية ( وتمل تكم ) أى لنريته ( السمع والأبصلر والأنيحة ) أي آلات الإهراك لتستبطرا الكليات من المحسوسات والتفب إلى الخطاب مكالة يقوله (قليلا ما تضكرون) زيد ، ماء تاكيد القله أى شكرا قلبلا تشكرون (رقالآوا) أى منكرو البمت ( أيذا) بالاستفهام للجمهور وبالخجبر لا بن عامر (شفنا فى الارض) غبنا فيها بأن صرنا نراما مخلطا بترابها (أنا آبى تلقي جمدبد ) بالخبر لتافع والكسانى وبالاستفهام للباقين والاستفهام ى الوضمين للتعبب وما دل علبه إنالنى خلق جديد وهو نبعت أو بمدد خلقنا هو العامل فى الظر الغدم ( بل عم بليقاه ربهم) بالمت وبما بعده (كا فرون) وهر اضراب إلى ما هو اعم من إنكار البمث وهو جبع ما يكون بعد للوت من الحشر والحاب والمجاراة ( قل) لهم (يتوقا كم) يستوفى نعوصكم لا يترك منا شبا ( ملك للموع البى وتلى بتم)

Halaman 794