792

============================================================

19 ان مر للصلى) شانه (الكيير) سلطاته وما عداه حقير مغير تحت قهره ثم اشار الى اسفتهلد آخر على بلمر قوته وكال حكته وشول انعامه بقوله (ألم تر أن لفلك) السفن (تجرى فى البسر بنشن اقر) ياحسانه فى نهيتة أسبابه والباء للصلة أو الحال (ليريكم) يا مخاطبين (يمن آيا ته) من مجاب البحر كا اراكم بدائع البر من ولايال قرته وحكته ( إن ين ذيك لآبات) عبرا (يكل صبار) مومن كثر الصبر على المشاق بالتفكر فى الاناق والآنفس وعلى البلاء وعن المعاصى ( تكور) على للنعماء كتاية برادبها الموصوف وفى ايثار الوصفين اشارة إلى أنهما عمدتا الابمان لان الابمان نصفان نصف صبر ونصف شكر ( واذا تحعيهم ) أى طلا الكفار (موج) اي امراج منراكة عند ميجان البعر( تالظلله) جمع ظله وهى كل ما أظلك من حمبل أو حاب او غيرها (دعوا آفه متلاه بن له الدين) (زوال ما ينازع الفطرة من الفوى والتقلبد بما وهاهم من شدة الخوف ( قلما نماهم ال البر قينهم مفتعيد ) مقيم على طريق القصد الذى هر الترحيد أو مضومط ين الكفر والايمان ومنهم باق على كفره وفى الكلام شابة اسكاد (وما يجممد بآيايتا) ومنا الإنحاء من الموج ( إلا كل ختدي) غار بنقض العهد الفطرى او البحرى (كفور) لنهم الله. ولما شيد أركان البراهين على لهجاعة سنر كاة الناس بأن لا ينكل احد على ايد ولوكان ذا قرب كالو اله والاولد بقرله لبا أبا لنلب آتثرا ويبخم) ولا تتكوا عل اسد (و اخقزا يوما لا تجمزى) ينى (والد عن وليو) فيه شينا (ولا موكرد هو جاد عن واليو) فيه (شبا) وإنا م يقدر احدصا على غع الآخر خيرهما أولى ، وغيز النظم فى جانب الولو بالجلة الاسمية ولعظ المولود دون أولد مع النأكبد بضمير الفصل لأن المولود لا بقال إلا لن ولد منك بخلاف الوله فإنه يطلق على الحافد وإذا لم ينفع من ولد منه فالأعفاد من باب أولى ( إن وتعد آفر) بالبعث والثواب والعفلب (حق) لا بد من وقوعه فاستدوا له (نلا تنرنكم الساء النبا) بالاشتفال برعلرفها عن الإسلام (ولا يمتر تكم بافر) بحله وامهاله ورجماء منغرته (الفرور) الشيطان بأن برجيكم الثوبة والمنفرة فيمركم عل المعامى (إن اله ونده يلم الساعة) منى تقوم لا عند غيره (وينزل ) بالتشديد لناقع وابن عام وعاصم وبالتخخبف لباقين (الغيق) ق أوانه المققوله والمحل المعين له فى عله مسوق لإطلام الاختصاص به لا القدرة على الإنزال لعطفه على الختص به مع قرينة المقام وكذا ما بعد (ويعلم ما فى الارمام ) من ذكر او اثى تام او ناتص منغرد أو يمشيه (وما تنرى تنس ماذا تغيب تدا) مت نيد او شر در بما عرمت على شيء وتقعل خلانه (رما تدريى تف باى أرخ تثوت) ولا اى رقت تموت وفى (يثار الدراية من هانب العد اشارة ال أنه لا يعلم ذلك وان بذل جهوده فى الحيل إذ ق درى معنى بحيل روى أن الحارث بن عمرر أتى رحول الله صلى الله عليه وحلم فقال منى قيام الساعة وإنى قد القت حباق فى الارض فتى السماء تمطر وهل امرأن ذكر أوأتى ، وما أعل غدأ واين أموت ؟ فتزلت اعا

Halaman 792