791

============================================================

بوجب بطلان معتفدهم ( بل اكترهم لا يمدون) أن ذلك يلرمهم إضراب إل جهل اتوى من الاول إذ المعني أن جهلهم انهى ال أنهم لا يعرفون أن قولك الحدقه إنماهو لإلخامهم (فر ما فى اكوات والارضي) من الجرنبات الخارجة والاجراء الهاخلة ملكا وخلقا فلا يستحق العبادة فيهما غيره (أن أقه هو النبي) النبى المطلق (الحييد) التحق للييد حد اولم يحمد فهو عود بلان الحال لانالكل خلقه وملكه (ولو أن ما نى الأرض ين شحرة اقلام ) أى لو ثبت كون الانهار اقلاما وتوحيد غمرة لان المراد تفصيل الاحاد ( والبسر) بالرفع للجمهور عطفا على عل ان ومعمولها أى وثبت البحر انى كرنه مدادا أو الواو للحال وبالنعب لا بى عمرو عطنا على آيم أن أو بفعل يفره (يمده) والمعنى لو ان اثجمار الأرض اقلام ولبعر المحيط بسته مداد يمته (من تعده سبعة ألحمر) اغتنى عن ذكر المهاد بعده لانه من مد الدواة وأمدها وكتبت بتلك الاقلام بذلك الداد كلمات الله العبر بها عن معلوماته (ما تآقدت كلمات أقي) ولنفدت تلك الأفلام وذلك المداد وانما آثر جمع القلة اشارة إلى أن ذلك لاينى بالقليل من تلك الكلمات فكيف بالكثير كذا قيل لكن انما يستقيم إذا لم بمحعل الجمع المضاف ممرفا اذ عندذلك لاتفاوت بين الجوع نبه على ذلك فيغاية الامانى (إن الله هزيز) لا يسهره شىء ل(تمبكم لا بجرج شىء عن عله وحكمته والآية حمواب لليهود سالرا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله وما أوتيثم من العلم الافلبلا وقد انزل عليم النوراة وفيما علم كل شىء قال ابن عطية والآية بعرنظر وفكرة نوراةه قلوبنابهداه (ما خلقسكم ولا بعتكم إلا كنفس وايدة) لقا وبهنا إذ لا يشغله شان عن شان لاسنفناته عن الاساب والآلات إذ يكق لوحمود الكل تعلق إرادته وقدرته المراء بكلمة كن فبكرن ( إن آف تمبع) يمع بميع المسموعات ف آن واحد (بعير) بيصر كل المبصرات كذلك فكما لا يشغل ممعه وبصره شيي عن تبيء فكذلك الخلقي والبعث ( الم تر) ألم تعلم يا محاطب ( أن الله يويح ) يدخل القلل فى النهلر ويريج النبار في اللبلر) فيريد كل منهما بما تقص من الآخر (وسخر الشمت والفعر كا) نهما (يحرى إلى أجمل مسمى) آغر النة فى الشمس وآهر الشهر ق القسر أو هر بوم القبامة لانقطاع كريبما حينثذ وايفاع * إلى ، منا صلة الجمرى لان معناه الايماء ومعنى اللام الانختصاص وهو ابلغ فكثر ف الفرآن ولم يقع إلى إلا فى هذا الموضع (وأن أله يما تملون تحيي) يعلم برالطن اعمالم (ةالك) المذكور من سمة العلم وشمول الفدرة ويجائب الصع واخنصاص البارى بما (بأن الله هر الحقى) الثابت الالوهبة الى من لوازمها الكال المطلق فى كل وصف يليق بكبرباته (وأن ما تدعون) يالخطاب لنانع وابن كثير وابن عامر وشعبة وبالنية للباقين أى تعدون (من دويته الباطل) الزائل الألوهية او المعدوم فى ذاته وتصرفه إلا يحمله ، وترك ضمير الفصل هنا المؤكد به فى حورة الحبج إذ الكلام هناك فى نصر المظلرم والمتركون ب عمون ان آلهنج تصرعم يلاق المكان هاك بالنأكيد بعلاف ما ها واقه اعلم (زان لله

Halaman 791