790

============================================================

والنلية والخطبة بلاظو لإن أنكر الأصوات) انبعها (لصرى الحسير) أوله زفير و آنخره شوق بالتنم ف لتحذير من الافراط ف رني الصوت باخراج الكلام عخرج الاتمارة لانفض بالقض، وإبنار لفط اجمع لأن الصوت المنكر إذا توانقت عليه الحمركان انسكر ، هذا مع أن الحار مثل فى الذم عنى ان أهل الأدب يكرن عه بطويل الاذنبمن تجاشبا عن لفظه ولان سائر المجبوان تويث فالياعتد اصابة مكروه والخلر لا يصوت الا بطرا (الم تروا) تدرا با عاطبين (اننب اله ستر تكم ما فى السكرات) من النمس والقعر وللنحوم والسحاب اسبابا لناضكم (وما في الأرضي) من الانحار والانهار والروع والثمار لنلنفعوا بالكلى بواسطة وغيرها (وأسبج) اوع واتم (عليام يعمه) بابهع والإضاة لاني واو عرووحفص وبالافراد لباتين (ظاهرة وبا يلنة) محسوسة ومعقر لة ما تعرفونه وما لا تعرو نه كن الصورة وتوية الاعناء وعاسنها وكالعرة وما فى اعاق الاجمام من الاشباء الى لاشعور للإنان بها لاوين تاس من يماول فاغيم فى توجبد ه وصفاة (بنتي علمه) يعل ياولا مدي) عدايتند سول اولا يتب منير) ازل من الله ادشادا بل بالتقلبد كا قال (و انا نيل لهم آتبمر اما أول آفه فارا يل تل باو بمذنا علبه آباهتا) وهر منع صريح من التقليد فى الاصول قال تعال (أ) ينمرنه (وتز كان الشبطن يتاعر همالى عذابو السييي) اى عوجاته2 لا ، وهو عطف على دخول الآسنفهام تويخا كما قدرنا والعضمير المنصوبلهم او لاباتهم (ومن يسليم وجحمه) اى ذاه بالكلية (إلى اله) أى قوض أمره البه وحيث عدى أسلم بالام لافادة الاغلاص كما فى قوله على من أسلم وجهمه فه أى جعل نفه خالصة له لاشركه فيا لاعد ويالى كما ما ملاقلدة النفريض كما يلم الرجل متاعه إلى غيره (وهو مخين) فى عمله كانه يرى ربه (ققد اتنمك بالعروة الرثفى) بالحل الاوثق الاى لا يخاف انقطاعه تميل لمحال المنوكل بحال من اراد الآرتقاء ال شامت فاستمسك بأو تق حيل ما يرن الانقطاع رألى آله طافية الأسر) مرجعها إذا اكل صائر إلبه بهازيه بما بلبق بكرمه (ومن كفر فلا يحرثك كفره) لانه لا يضرك ق الدنا والآغرة اذ ما عليك الا البلاغ ولدوفي ويهر نلع بنم الياء وكسر الراى لابع وفنتح الياء وهم الزاى لباقين (البنامريجمعهم) ن الهاربن ( تبشم يسا عيلوا ) تحازيهم عليه (إن اله عليم بذات المدور) بما فيها لحاز عبه كغيره أثر ف الالفات لفظ الهلالة لان الالومة مستلرمة للإاطة بالسر الاخن (نتنسهم ) ف الدنبا تنيما او زماتا (قلبلا) أيلم حباتهم فان ما يرول بالنسبة إلى مايدوم قيل ل ثم تضطر هه) فى الآخرة (إلى عذابه غليظي) يثقل عليهم تفل الأجرام النلاظ وهو هذاب النار لا يحدون عنه محيصا شبه إلزامهم العذاب باضطرار المضطر الى الثىء القى لا ينفك منه واخير له النلظ الذي هو من صفات الاجرايم اشارة إلى ندته كانه تمد من عظه (ولين) لام فيم لسانتهم من خلق للسملو اتوالأرض لبقول الل) لاضوحه لد غعراس طاة ملقما الرنغيه اثلر فتت ييا عل طه رالحعة طليم بالرجد راغرام باا

Halaman 790