789

============================================================

2

(قلا تعطيعهما ) ف ذلك إذ لا طاعة لخلوق فى ممعية الخالق فلا تحوز طايتهما فى كبيرة او ترك فريضة وتلزم ف المباحات وتستعن فى المندربات (وصليبهما) عاشرهما (فى الذآيا) محابا (سروفا ) يرتضيه الشرع ويقنضنيه الكرم والمروية فى للبر والصلة ( واتع) فى الدين (سبيل من أناب إلى) بالنوحيه والاخلاص ف الطاعة (تم إلى مر جمكم ) انت ومبا لجواه (تا نبشكم ) امازبكم (بما كشم تسلرذ) على وفق أعمالكم ( يا بنى إنما) أى القصة (إن تك يمشقال حمة) برفع شقال لنافع فاعل كان تامه وتأنبتها لإضافة المثقال إلى الحبة أو لان المراد به الحنة أو السينة وضمير *إنها، للفصة، وبنصبه للباقين خيرها نافصة واسمها خمير يعود إل ما عاد اليه ضمير انها وهى الفعطلة الحسنة أو البية ( من خردل) أى إن تك فى الصفر مثلا كمة خردل نشكن فى مخرة) ف اغقى مكان واحرره كموف مغرة ( أو ى السنوات) فى أعلى مكان كمسد با السموات (أو فى الأرض) او فى أسفل مكان كقد ف الارض ( يأت بها ألله) بحضرها فيساب عليها، وقيل المراد بالصخرة صغرة نحت الأرضين السبع عليها الماء وهى على الرج (ان آله تطليف) يصل عله ال كل خن (خيير) عالم بكميه (يا بني اقم الصلاة) تكيلا لفسك فانها هاد الدين دل هنا على أنها عبادة نديمة فى سائر الامم (رأر بالتعروف وآنه عن الستكر) تكيلا لغيرك روى الترمذى عن ابى هررة أن رسول الفه صلى الله عليه وسلم قال ولنأمرن بالمعروف ولننمون عن المشكر او ليبمثن القه عليكم عذا بأ من عندهه (وآسبر على ملأ صابك) بسبب الامر والنمى من اذى الاشرار (إن ذلك) الذكور (من عزيم الامر) أى من معزوماتها التى يعزم عليها لرجوبها أى ما عزمه الله أى قطعه قطع إيهاب مصدر بمعى المفعول أو بمعى الفاعل من عرم الأمر جذ (ولا تصا عر) بالد النافع وأبو عمرو وحمرة والكسانى وبالقصر للباقين (نمذك لنا س) لانمل ومهك عنهم تكبرا من الصمر وهو الصبد داه يعترى البعير فبلوى عنفه منه (ولا تعش فى الارض مرحا) وهو شدة العرح غريرا او الحبلاء حال أو معصدر اى تمرح مرحا أو للرح وفى الحديث كان رجمل يمشى وعبه برد فظر ق عطفيه فحف الله به الأرض فهو يتجلهل فيها إلى بيم القبامة (إن أذه لا يحيب كل مختال) متبختر فى مشيه (نمخور على الناس علة للنمى رتأخير الفغور وهو مقابل للمصعر غده والمختال للماشى مرحا لتواء ق الفواصل (وأقصد في مثيك) توحط فبه ين دبيب المتماوت وامراع الجيمة وعليك الكينة والوقار إلا لضرورة تمرض فيهما وقول عاتشة ف عمر رض الله عنهما كان إذا مثى أسرع المراد ما فرق ديب المتماوت قاله البيضاوى قلت وذلك هو المراء فى وصف النبى صلى الله عليه وسلم : كان اذا متى كأنه ينزل من صبب والله أعلم (وآتحض) أحفض (من صويك) خذ منه يقدر ما تحناج اليه لا تتكلف رفسه فوق الحاجة لآنه بؤذيك ولدا قال عمر بن الخطاب رضى الله تنه لمؤدن لقد خشيت أن تتشق مريطوك تلت هو تصغير مرطأ مابين السرة إلى المانة والمؤذن هر أبر حذودة حمريةبت معينه والله أعلم واشد ما يذم رفع الموت فى الحصومة وكل باطل ويحمد رفعه فى الاذان

Halaman 789