ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 و لر ( الظالسون فى ضلالي مبين ) عل لا بخقى على ناظر وآثر المظهر لادلالة على أن الإشراك بعد مذه الححة كمال الظلم . ولما كان المشركون ير جمعون إلى أعل للكتاب فى امر رسول الله وقهة لقمان فى نبيه ولده عن الاشراك مشهورة عندهم عجهم بها بقوله ( ولقد آتبنا لقمان ) بن باعورا من أولاد ازراء ابن اخت ايرب أو خالته عاش حتى ادرك داود وأخذ عنه العلم ركان بفنى فيل مبعث داود (الحكة) منها العلم والديانة والإصابة فى القول وجكمه كثيرة ماثورة وكان نويا أو حبشيا آتاه الله الحكة ولم يكن نببا عند الجهور وترك القتبا بعد بعث داود وقال ألا اكتق إذا كفيت ، وقيل له : اى الناس شر9 قال: الذى لا يالى إن رآه الناس مسيتا . وقال فى الظلب واللسان : هما أطيب مضفة فى الحبوان إن طابا وأحبشما إذا خبتا. وقال لابته : قد استدبرت الدنبا مذكنت واستقلت الآخرة سالر بأنفاسك وان دارا تير إلها اقرب إليك من دار خرجت منها، وفسر الله ابتاءه الحكة بقوله * أن اشكرض على ما أعطلك بالاعتقاد بالحنان والمعل بالاركان والقول باللان ، ففى ايناء الحكة معنى القول اى قلنا له ( أن اشكر قروتن يفكر فإنسا يسكر لفيو) لان نفمه لا يننطاء وهو درام النعمة واستعقاق الزيه ( ومن كفر) النعمة ( فان القه تغفي) عن خلفه لا بنقص بذلك من ملكا شى، (بد ) عقبق بالمد وان لم يحمد أو محمود بلسان الحال حيث أفاض الوجود من الماهيات وأنار بضياته الكانيات (و) اذكر (اذ قال لفمان لا بيتو) واسمه اشكم أو أنسم أو مايان أو بلران ( وهو ييظله با يتق) بكسر الباء مع حذف باء المنكلم اكتفاء به فى الثلاث لنافع وأبى عمرو وابن عام وحمره والكاق واو بكر وفتعها فى الكل لحفص ولكانها لا بن كثبر تصغير إشفاق (لا تشرك بلقر) شينا فى الرميته ( إن الشرك لظلم عنليم ) لا بحاط بكنه تبعما فرجع اليه ابنه وأسلم ، وانما كان ظلأ لا نه تسرية بين من لا نعمة له ومن لا نعمة إلامنته (ووصينا الأنسان بو الديو) أمرناه أن يبرمما والجلة اعتراض ف قصة لقمان للدلالة على أن شكر الوالدين مقرون بشكراقه ومع ذلك لا بحوز ار تكاب الشرك لارمائها فكيف بالغير، وقيل عطف على عذوف أى وقلنا له أن اشكر ووصبنا الإنسان بو الدبه (تملته أمه) فوهت (ومنا على ومن) أى ضعفت للحمل والطلق والولادة، وقيل " وهناه حال من "أمه" أى ذات وهن أى لم يزل ينضاعف وهنها منذ حملته إل الوضع أو حال من الضمير المانصوب ف حملته أى ذا وهن نطفة ثم علقة إلى آخره (ونصاله) فطابه (يى عاميني) وكانت ترضعه فى تلك الدة وهى اتصر مدة الرضاع (أن آشك لى ولوالديك) تفسير للرصبة أو بدل اشثمال من والديه أو علة لرضينا ، وذكر المحل والفصال اعتراض موكد للنوصية فى حقها خصوصا م ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم لمن قال له من أبر " امك ثم امك ثم امكه ثم قال بعد ذلك دثم أباك * رواه الشيخان (إل المصير) أى المرجع وعد ووعيد (وان خاهداك أقراذ تنرة يماتز فة يريلة) اسفاتة الانمراك عليد ها ار الراء بق المء تبها
Halaman 788