787

============================================================

وو نان ببعية إن أربد بالحديث الاعم من النكر والقهوة تميز اللهو القول وتعميب الساسين من بعنار ابلطيل الحديث على الآبات والحكم (لبعيل) بضم الياء للعمهور اى غيره وبفتعها لابي همرد واز كثير ليثبت على ضلاله ( عمن سبيلي أقر) وين الإسلام كا كان يفعله النضر ينه الحارث كان يأتى الحيرة ينجر ميشترى كثب اخبار الاعجم ويحدث بها قريشا ويقول إن كان محد يحد تكم احاديث عاد ونمود فانا احدتكم حديث قارس والروم ، فبملحون حديته وبنركرن استماع القرآن (يغير جلم) أى بعهل عبر عنه بما ذكر دلالة على نقده اشرف الاشياء ( ويتيذها ) اي سبيل اقه بلنع للحمهور عطفا على ويشزرى، وبالنعب لحزة والكاق وحفص علقا على يضل (مزوا) سخرية مهزو ما بها ( أو تتيك تقم عذابت ميين) ذر اماة لإمايهم الحقي يايار الباطل علبه (داقا ئتلى علبه آبأتا) الفران (رك مشكخيرم منكيرا لا يضا بها (كان لم تسسبها) ضانها : عاله حال من لم يسسها حالا من المينكن ذ "متكبرا* لا ف "ولى * ( گأن ف أذتبو) بكون النال النافع وبضمها لباقين (وثرا) تفلا لا يقدر على السماع حال من المتكن ن ه لم يسمها " لا بدل من الحال الأولى لفواد المالقة المفصودة وذلك أنه شبه المستكبر بمن لم يسمع ولما احتمل عدم السماع لعدم الالنفات سلب عنه القابلية بطغيان الاة فى الاة ( فبيره) اعله (يعداب اليمر) مزلم عبر من الاعلام بالنبشير للكم ( إن الذير آثرا وقيلوا الصا لعاع لمم جنات البمر) كا أن لاضدادم العذاب الاليم والامصل لهم نعيم يمات فيكسر للبالنة (تمالوين فبها) حال مفترة أى مقتوا ظو دهم فبها إذا دخلوها ( وعد اقه حقا) اى وعدم الله ذلاك وحقه حخا وهما مصدران مؤكدان الاول لنفسه لان قوله " لهم جنات النمبم * وعد بلا احتمال والثانى لنبره اذ ليس كل وعد حقا (وهو الدزية ) الذى لا يظبه شىء فيمنعه عن إنحار وعده ورهبده (الحكيم) الذى لا يعع شبنأ الا فى جله ومنه جاراة الفريقين على وفق أعالهم (خلق السلوات يقبر تحمد) احنجاج على من يشرك به (ترونها ) استناف يزكد إذ لا علم أعلى من الحسوس ويهوز أن يكون ف يحل جير صفة وعدم وهو صادق بأن لا عمد أصلا والاول أرجه لإبهام الثان نف المركب من حيث هو (والق فى الأرس دوايى) ببالا شواع ثوابت كراعة (أن تببد) نبل (يكم) او "لا تعرك م ( ربث فيا ين كلى داية وأزرتبا) فيه النفات عن النية إل النكلم لان ازال الماء ابع واغرب (يمن الستماه ماء فاتبتا فيما يمن كل ذوج كريم) عمن منظرا وحو هرا كثير المافع وقوله * خان السموات " إلى هنا دليل على عزته التى هى كمال للقدرة وحكته التى هى كال الحلم مهد به فاعدة النوحبد وقررها بقوله (مݣذا خلق أقه) مخرقه ( نأرو فى ملذا خحلق الدين من دونه) غيره اي آلهنكم حمى أشر كتموها به تعالى و دما استفهام انكار مدأ دذا بمعنى الذى بصلته خبره و"ارون * معلق عن السل فه ار مابد سدب الشير يمر (يلر) امراب مى بكجتم ال تتحى منه بالعدل عره ل

Halaman 787