ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
8 ~~مصبرة على نبات (قرأوه) اى الانر الذى هو النبات أو السحاب لانه إذاكان مصفرا لم بمطر (مضقرا تللوا) صاروا جواب القسم سدمد المحراء ولذلك بفسر بالاسنقبال (يمن بندو) أى بعد اسفراره (يكفرون) بمعدون التنعمة بالمطر لعدم تفكرهم وحقهم النوكل على الله والا لنجاء اليه بالاستغفار إذا احنبس المطر عنم لا البأس وعدم إفراط الآستبشار إذا أصابهم برحمنه بل أن بكثروا الشكر حينيذ وبصبروا إذا آصفر زريهم والسكل فم على نرك الاستهلال بالآيات وشكر الآلاج والصبر على اللاء ولناشبهم بالموق بقوله (قايلك لا تسمع التوقا) بد مشاعرهم عن المحق (ولا تسيغ الض الفقاء اذا ولزا مذيرين" قيد الحكم به ليكون اتد استحالة فإن الاصم المقبل وان لم يسمع الكلام تفطن منه بواسطة الحركات شينا وفرا ابن كثير بسمع بالياء المفتوحة ورفي العم (وما انت بهاد السمو عن ضلا لنهم) وقرا حرة وحده وما اتت تهدى العسى عن ضلالهم ( إن تسيخ إلا من يزين بآينتنام القرآن فإن ابمانهم يدهو هم إل ناق اللفظ وتدبر المعنى أو المراد من أراد الله إبمانه ( تهم مسلون) متقادون لا وامر الله ، ولما لم ينجح فى الكفار آيات الافاق تلا عليهم آيات الانفس فى اطوارها من اول النشاة إل الآنهاء فإنه أول على العانع القدير بقوله (اة الذيى تختلقكم من ضمفي) ايتداكم ضعفاه أو من اصل ضبف وهر النطفة بشم الضاد فى الكلمات الثلاث للحمهور وبغنجها لعاصم ومرة لننان الثم جمعل من بنو تشف) لاجنين او للطفل (قرة) بالروح او بالشباب ( ثم جعل من تعدر قموة ضمفا) للكير (وشية)م للهوم رالشكير بع النكرر لان المنأغرليس عين المنقدم ل( يخلق)م الله (ما يتاه) من الضعف والقوقو الشباب واشبب (وهوالعليم) كامل العلم بتوير جخلقه وغجر ذلك (القدير) كامل القسرة على ما يعاء (وبوم تقوم الساعة) القبامة علم 14 بالغلية (يقسم المحرمون) الكافرون (ما بترا) ف الهنا أون القبور (غير ساية) لا ستعظامهم عذاب الله والساعة الاولى للقبامة والثانية ما يتعاره الناس من الزمان ويبنهما من انراع الديع الجناس لنام الممائل (كذلك) ثل ذلك الصرف عن الصدق والنحفيق (كانوا يو نكون) يصرفون من الحق ف الدنيا ويبنون امرهم على لباطل ( وقال الذين أوتوا اليلم والإيمان ) من اللانك وغيرهم القد تبتمر ن كتاب افي نياكتب فى جابق عله وقضاته هر بالكتاب دلالة على بدم التنبدذ كالنوة المكوب (إل يرم المى فهذا يرم العشيا الذى انكر تموه ياولليكثلم كثم لا تعدود) النه كان لعدم تعد يفكم الرسل والكجب أى فقد تين طلان انكاركم (فيرمية لا توع) بالقوفبة للحمهور والتعتية للكوفين الذين متلتوا معذير تهم) اعذارهم لفوات وق (ولأقم يستعتبون) لا يطلب منهم العنبي أى الرجوع إلى ما يرضى القهمن قولهم استعتبنى فأعتبنه استرضانى فأر صينه بمعنى طلب عنى ازالة العتاب فأزلنه (ولقد ضربنا) جملنا (للناس ف ملذا القرآن ) وصفا لهم فبه ( ين كال مثلي) كل نوع من انواع الدلائل على التوسيه وكال الصغات وصدق الرحل الى هى فى الغراية والحسن كالا ثال تبيها لهم على التوعبد والعث ومدق
Halaman 785