ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
17 وده رد الرقاد فى مكان بويه عتى لا يبقي فيه شيء يوذى الراقد كناية عن كمال شفقتهم على انغسهم وتقديم الظرف فى المرضين للاغنهامر (لبحزتى اللرين آمنوا وعميلوا الصا لحات يمن تتلي) أى يقيهم تفضلا لا أداء للواجب تعليل ليعد هون أو يمهدون دل بمنطوته على اخنصاصم بالحزاء وبمفهومه على أنهم أهل العبة واقتصر على جرائم اشمارا بأنه المقهود بالنات واكتفى على جزاء الكافرين بفحوى قوله (أنه لأييب للكا فرين ) قدل صريحا على أن عدم المحبة اقتضى حرمانهم وبمفهومه على حبة المؤمنين واقتضاء ذلك توفير جرائهم (ومن آيا ته أن يريل الرباح) وفت المطر وهى الحتوب والشمال والا فهن رباع الرحمة وأسا الدبور فريح العذاب لحديث واللهم احملها رياحا ولا تجملها ريحا، وقرا ابن كثر وحرة والكسائى بالافراد على ارادة الحنس لسمبشر اشيم بالمطر (ولبن يقلم جما (امن رتمنهم المطر والخصو الروح هو بها صلف على مبشرات كانه قال لبيشركم والبذيقكم من رحمنه (وتتحرتى الذلك ) السفن بهما ( بأمره) ياردانه لا بميرد الرياح او من اموره الحامة به التى لا يقدر علبها نجره (ولتبتنوا من نضلو) الرزق ف النهارة فى البسر (ولملكلم تنسكرون) هذه العم فنو حدونه (واند ارحلنا ين قبلك ريلا إلى تويهي تجاء وقم بالبتات) بالحجع الواضحان على صدقهم ورسالهم الهم فكذبوهم (فاتقمتا يمن الذين أجرموا) ياعلاكهم ( وكان حفا علبنا نعر الهؤ منين) على الكفار اشعار بأن الانقام لهم إظهارا لكرامتهم وعنه صل الله عليه وسلم وما من أسرن صلم يرد عن عرض أخيه الاكان حقا على الله أن يرد عنه نار جهم، ثم تلا هذه الآية. قلت ومعنى "قاه الوجوب النسى أى بالنبة أن العلم الالهى تعلق بذلك أزلا ظلا بدمن وجوده من الا الحبقبة وقد أجمع أهل القه كلهم على أن القه له الرجوع عما أوجبه على تفه فإن وفى به فهر تحنل مته والا فلا اغراض يطيه ، فانهم لالق الديى يريسل الرياح) بابلع للحمهور وبالافراد لا بن كثير وحرة والكاق (فتشير سعابا) ترهمه ( قييسطاه ) متصلا تارة (فى الستماه) فى سمها (كنف يشاء) من للة وكثرة ورقة وكثاقة سائرا أو واتخا مطبقا او من مانب (ويحمله) تاره ل(كقا) بفتح السين للحمهور ويسكونها لابن عام قطعا منفرقة (تترى الورق ) المطر (يترج من جلا لي) وبطه فى تلك الحالات (قاذا أصلب بهم بالردق لتن يقاء بن يباوهيا اى لادم وارضم واذا تقم يستمبيرون" بمهء المطر والخعب (دان) تد (كانوا من فبل ان يندل علبهم ين قبلو) تاكبد (لسليين ) أيين من انز اله كرر لفظ هقبل دلالة على ان الاسهم كان فى غاية الاستحكام فيكون الاستبشار الواقع بعده فى أنعى الدريك (نانظر إل اتر) بالافراد لنابي وابن كثبر واب هري وشبة وباهع لباقين (رحنة آله) من البات والانجمار وانراع اثملر (كبف يغي الارض بعد مويما) يبمهابأن تبت (ان ذالك) المحي لأرس التمها لتوت تحقبق للسماد بيرهان البدام من لرسال الرياح وانشاء السحاب والنبات (وهو تعلى كال قحه قيرير) اذ نسبة قدرته هجيع المكنات على سراء وإمباء الموتى داغل فى هذه الكلبة ( رلئن) لام قسم ( ارخانا ريتعا)
Halaman 784