ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
11 ~~او زيادة عرمة فى للعامة (أربوا) بضم الناء واسكان الراء لثافح نحطاب وبفتح الياء التحتية للباقين أى لتزيدوا فى أمر الكم أو لردادوا أتم على الأول أو لبزيد (فى أنوال الناسي) المصسطبن هة او هدية فتواب أو ما أعليتم اكلة الربا زيادة على عقهم (تلا يربو) لا يزكوا ذلك ( يعند أقر) اى لا ثواب فيه للمعطين ولا بركه فيما يعطى آكل الربا لكونه حراما وهبة الثواب وإن كانت جمارة فلا ثواب فيها عنه الله بل ان تال الزيندة عل ما أعلى فهى ، والا فإن كانت مبته كاثمة لم تتغبر أخذ ماشاه منها أوما أعطى وإن ناتت فليس له الالقبعة والمبة لاتنبغى ان تكون الان او بهلب الوة لحديث نهاعوا تابرا ل(وما آتينم بالد للسبة (من زكاة ) واجمبة أو نافلة (تريتون } بها (وجد اقه) عالصا (فأولليك ثم المضيفرن) توابهم بما أرادوه وفبه الفات من الخطاب للنعليم كانه عاطب به اللانك وخواص خلقه تعريفا لحالهم او ليمسيم كأنه قال فن نعل ذلك فأوذك م الضمغون الله) متيأ والمهبر (الديى تخلقكم ثم ردقع تم ييبنةم ثم بحيتم) مذه خواص الالرمية قد تبتت له على الوفاق (مل ين شركايك ) من اشركم باه (من يقعل من ذالكم من ثمى ه) تفى لها عن الشركاء مع تاكيد الإنكار باليرعان والصبان ومن الاول النبعيض يفيد أن لا فاعل لذلك مضهم قط والثانية أيضا كذلك تنيه أن بعضا من ثلك الافصال لا بتاتى من احد من شركاتهم فضلا من الكل والثالفة مزيدة لنوكبه شمول للنفى أى ما ينطلق علبه اسم الشىء ولما ين اسنعالة الشريك ندس ذاته بقوله (مجمانه وتعال ها يشر كون) به أو عن اثراكهم (غلهو النساد فى الر والحمر) بارتفاع البركات بقلة المنافع فى جميع أصنلف الاموال ووقوع الرزايا وحدوث الفتن ونقلب 1 بقلة مائها وصيدها ونحو ذلك (ليذيقهم ) بالياء للحمهور وبالنون لقنبل ( تبعضي القيى قيلوا) من الظلم والمعاصى أى عقوبته فى الدنيا وثمامه فى الآخرة ، وللام للعل أو العاقبة (لعلهم يرجنون) ينوبون عاهم عليه ويرجمون إلى العدل والطاعة . وعن الإمام أعد بن حل : وجد فى زمن أبى زياه مرة فيها الير كل حبة مثل نوى الثمر مكنوب على الصرة عذا تبت فى زمن العدل (قل) اكفار إنا تصر اير اككم عن المقرلات (سيروا نى الأرض تالتظروا) بالابسار وكيف كان عانبة الذين ين قبل) آيلر الامم المكذية وما عل بهم فتلك يوتهم علوية بما ظلوا لشاهدوا مصداق ذلك (تان اتثرم مشركين )م متلكم فأملكرا ياشراكهم واللة استاف لبان علة سوه العاقبه وهو إثر الكاكرم وعبان خرم (تايقم وخمك لذبن التيم) هبليغ الاستقامة (ين قبل ان ياق بوم لا يره له ين آله) متعلق يأق وهو يروم القبامة لا يقدر على رده أعد ولا رجوع فيه لعمل ( يومية بصد هرن ) والاصل يتعذعون فأدغم الناء فى الصاد أى ينفزقون بعد الحاب الى الجنة والنار (من كفر تعلية كفره ) وبال
Halaman 783