ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
الصبح ( متيبين) راجمين (إله) تع الى مرة أخرى فبما أمر به ونهى عنه حال من الضمير فى ناصب "رذ" لا من فاعل " أقم وكون خطاب النبى خطابا لامته هو باعتبار شمول الحكم لا فى تحويز جمع شيره . انطر غاية الأمانى ( وأنقرء) مانره (وأقيموا الصلاة ولا نكونوا بمن التشركين) والامعال النلاتقمعطوفات على الناصب المفتر (من الذين) يدل ياعادة الجار (فرقوا دينهم) آنوا يعضه وكفردا بيعضه او كل فب الى رأى، وقرا حزة والكان فارقرا بالف ابى تركرا دبهم ( وكانوا تيبعا) فرقا كل زرتة تشايع امامها الذى اسلها (كل چزب بسا لذي فرخون ) مخداوخب اى يرورون بدبنهم عفا كان او باطلا طنا بأنه الجن (واذا مس اناس خر) شنة (دعرا رمم منبيين إلو) رابمين اله من دياء غيره بالتوبة (ثم إذا أذا نهم ين وحمة) خلاصا من تلك النة كعفاء المرض ريل الطار (اذا تريق يمنهم يرهيم يثركون) أى ناجماهم الاشراك بربهم الذى عاناهم ورحمهم وفى إشار لفظ الرب زيادة نويخ لهم والآية فى الكفار ولبعض المؤمنين فى ذلك حظ (يبتفروا بما آتبناهم ) اللام لماقة او تعليل لما دل عليه الام اى افاض عليهم ايكفروا أو لام الامر فهديد كقوله اعلوا ما شتم بدلبل قوله( فتمتعرا فسون تعلسرن) وبال نمضكم والنفت عنالغبة البالغة (أم أزلنا علبهم سلطانا) حجة وكنابا إضراب إل ماهر ابعد (تهو يتكلم ) تكلم دلالة (بسا كانوا بو يترگون) اى ياشراكهم ومحته أو بالامر الذى يشركون ب*ه وألوهيته والكلم بحاز عن الدلالة أو بقتر مضاف اى ذا سلطان أى ملكا معه برهان ( واذا أنقا الناس رحمة) نسة كصحة وسمة يريد بالناس بعضهم لقوله فى سورة هود "الا النبن مبرواه ( فرجوا بما ) فرح بطر (وان تصهم سينة ) شته و بنا قيت أبييم) بعوم بعاسهم (الذا هم يتتطون) يأحون من الرحمة بخلاف المؤمنين للغاكرين فى السراء والضراء (أولم يروا) يعدوا ( أن الله يبسط الرزق لمن يعاء) يوسمه له ايتعانا (يقير) بضبقه لمن بشاء ابتلا.
تنعبم للانكار على من بطر بالنععة وينس هندروالها وقد هلم أن القابس والباسط هو اله هلا رجع إليه بالشكر والتوية فى السراء والضراء ( إن ف ذالك لايلى لقري يؤينو) بان الكل من اقه فيسدلرن بذلك على قدرته وحكته (فآتر ذا القربى ) القرابة المحارم وغيرهم (حقه) من سائر انراع للبر والصلة وحمسن المعاشرة ولين القول . قال ابن عطية : ومعظم ما قصد امر المعونة بالمال (والبكين وابن السبيل) المسافر ما وغاف لهما من الزكة والصدقة ، والخطاب للنبى وأمته نبع له فى ذلك بعى إذا علت أن البط ومنده من القه فإن الإحمسان على هؤلاء يكون حلية لإعان الله إليك (ذرلك خير للنين يريهون) ميرونهم ( وجه اقي ) اى ثوابه عالصا لا لجهة اخرى او النظر إلى وجه أى ذاته يوم القبامة (وأو لليك مم المفلحون) الفائزون حبث مصلوا بما يط لهم النعم الداثم (وما آتيم) بالد للسهور من الإياء وبالقصر لابن كثير من الاتبان (ين ربا } بان يسطى شبتا يبة او مدية
Halaman 782