781

============================================================

1

النى يدأ الدلق ثم بييده) بعد الملاك (وهو امون عليي) من الده ف عرفم وان كان الكلى تحت قدرته على اللسواء وفيه تفية لهم حيث جهلرا هذا القباس الحلى وعن ابن عباس الامون بمعنى الهين وقيل الضمير ف عليه للغلق ويرده الحديت القدسى فى البتارى ليس أول الخلق بأهون على من إعادته وضنير هو راجع إل الإعادة ، ذكر لنذكير نهره او لمعنى ان يعيد (وله لمتل) الوصف السهب (الأعلم الذى ليس لغيره ما يساويه او يدانيه وهر أنه لا إله إلا هر او كل وصف له كالقهوة العامة والحكة النامة (فى الملوا والارض) يمفه به ما فبهما دلالة وفطلقا مشلق بخبر الميتدا أو بالاعل (دمو العريز) القالب الذي لا يسحز ابد أعن ايداء مكن وإعادته (المكيم) الذى لا يفعل شييا إلا لحكمة ولللك (ضرب تكمه ايها الكفار (مشلا ين اتتيثم) اى منتزعا من احوالما اى مى أوب الامور اليكم فإن للامثال شأنا فى ايراز المانى فى النفوس في صررة المحسوس لا سيما اذا كان لكل سالا من أحوال المعيل له وهو (قل لقم يمنا ملكت ايتانقم) من الميه والإمده (ين ثمركاء) ) ربا نذفا كن )ين الاراد وميمع (تاتمي رم ويو راه) شيررد به عي هرا وو منه * الأول للايتفاء والثانية للنبعيض واثالية مزيدة لتاكيد النفى اللذى هو معنى الاستفهام (تخاقوتهم ) ف التصرف والارث (كنيفتكم انفسكم ) أى أمشالكم من الاحراد إله الهر يخاف شريك الحر فى المال أن ينفرد بالمال دوته أو فى الميراث أن يغرد يه ولا يخاف ذلك من عبيده فإذا لم يكونوا شركاهم فى المال مع أنهم بشر مثلكم فكيف تمملون بعضن ماليك الله شركاه له وهو رب الأرباب وهالق اليسادات والمالبك ( كذايك تفصل الآباعي) مثلي هذا لتفصيل المهل تفصل اير الآبات (لقرم لا يكفهم شوه بالسالم ريماردعه عله عن الهرى وأما الجاهل التبع لهوى فلا بردعه شىء ولذا قال، ( فين بهموى من اضل اله) اى لا عادى لمن لراد الله ضلاله ( وما لم يمن تلصرين) ماتعين من طاب الله اى كا لا مادى لهم ف الدنبا لا ناصر لهم فى الآخرة (قايقم وجحمك) بسد ما بلفت أى اصرف كلك (للدين) ال طامة الله (سميفا) ما للا عن غيره غير ملتفت إلى سواه ، أى أخلص با عمد دبنك ل أنت ومن تبمك والتمبير باوجه لان من اعم بشىء قوم وجمه مقبلا عليه فهو تمثيل للإقبال والاستقامة عليه والاعتمام به (يطرة اللو) خحليةته فصب على الإغراء اى الزموا ما جبلتم علبه من القابلية للإيمان التى فطر الناس عليها) وهى ديته الإسلام لحديث أبى هريرة عنه عليه السلام : وما من مولود پولد بر ى به بسششا الا على الفطرة فابواه يمودانه أو ينصرانه أو بمهانه ، رواه البخارى . وقيل هى العهد فى عالم الارواح (لا تبريل لتلقي أفو) لدينه أى لا تنيروا ثلك الغطرة ضبر بمعنى النمى او لا يندر احد ان يغيره

Halaman 781