780

============================================================

11

مات اثآم لذا أتم اثر) من دم ولهم اى ثم فاجا تآسكم وقت كو نكم بثرا ( تتفيرون) ف الارض لاسباب المعاش والاغراض ولا تبافى بين ثم وإذا، الفهايبة لان ثم لد لالة على بعد عذه الكثرة من ذلك الأسل الواحد الكان من تراب (وين آيا ته ان خلق لثم يمن أنقلم ازواما) بحلق حوابمن صلع آدم وسار النساء من نطف الرمال والتنساء أو المعنى من جنسكم لا من بجنس آخر (لتسكرا البا) نفيوا البها وتالفوما فالجمنسية حبب التآلف والاختلاف سبب التنافر والتغالف والوحدة ومشة (وجعل بينخم ترية) بسبب شهوة ركبهما فى كل من الزو حين (ورمة) لرقة الحنية التى تراحون لا جلها (إن في ذالك) الذاور من العبر (لايل لقريه يتفظرون) ف منع اقه وحكه لان الآبات لا يعظم موقبها الاق نلوب لمار فين بانه ومن اكثر التنفكر ف عجاتب صنع الفه حصلت له المعرقة باقه تعالى (رمن آبايه تملق السكوات والأرض واحتلاف السيتيك } لغاتكم الى علها اله آدم يالهام من عرية وعجمية وغيرهما كعراية وسربانية (والوايكم من بياض وسواد وغير هما وأتم أولاد رجل واحد وآسراة واسدة (إن ن ذلك لآيات يلماليين) بفتع اللام للجمهور الملك والإن والجمن وبكرها لخقص أى فرى العقول وأولى العلم كقرلهه وما يمظلها الالمااون" (وين آبايه منامكم ياليلر والنار) يار ادتهراسة لكم (وابيقاوالمم بالنهار اوبها (من نضلي) أى تصر هكم فى طلب المعيشة يارادته ولم يقل منامكم وابتغاؤكم من فضلة بالليل والنهار على ظاهر اللف امماما بالظروف الذى تحصل به الآية وقدم المثام لكونه آبة منقلة مع قطع النظر عن اليل بحلاف الابفاء (إن نى ذلك لايلس لقوم يسمعود) سماع تدبر (وين ايأ يه بريكم) اى ايراءتكم والبرق) تزل الفعل منزلة المصمر أو صفة لمحذوف تقديره آية يريكم بها البرق ل(تحوفا) من الصاعقة أو من الاغلاف او للمسافر (وطمعا) فى الطر أو للعاضر ونصبهما على العلة بتقدير مضاف اى ارادة خوفكم أو الحرف والطمع بمعنى الإعافة والإطباع أو على الحال مثل كامته شفلها (ويئزل يمن السماه ماء قيحبي يه الأرض) بالنبات بحار حكمى (بمد مريها) ييسما وذهاب نضارنها بماز لغوى (إن فى ذالك لآياع إنريم تقلرن) يسنعطون مقولهم (وون آياته أن نقرم السماه والآرمي) فى عبرها (بأنره) يارادته من غير ممد هر بالامر للمسالنة ف كال القدرة والغفى عن الالة لاثم إذا دعايلم دعوة يمن الأرض) بنفع اسراقيل فى الصور تالبعث من القبور ومن متعلق بدعا كدعونه من المسجد (اذا أنتم تخر جون) منها أجاء نفروجكم بدعوة من آباته وقوله *ثم إذا دعاك ... إلى آغره ه عطف على ان تفوم على تالويل مفرد كأتنه تيل ومن آيله قيام السواث والأرض بامره لم خر وجكم من القور إذا دعاكم وهم لتراخمى الزمان أو لعطم ما فيه وإذا الاولى شرطبة والثانبة لفجانية داخلة على الجزاء فانمة مقام الفاء رذكر الدعوة إشارة إلى سرعة خوجهم وأنه لا بتوقف الا على مجزد ما بطلق بعليه اسم الدشاء (وله من فى السمنوات را لارضو) خلفا وملكا زينا نى كر نى (له) اى اصله الانيونا ملمون لا بشون بمن اند به اره طره اوكرما لزنزا

Halaman 780