779

============================================================

21 ب سوزة الب ابناه والزرع واستضراج المياء والمعادن وغر ذلك (و تمر وما الترينا مروها) ايه أعل ي فانيم اهل واد غير ذى زرع تهكم بهم من حيث أنهم مفثرون بالدنيا وهم أضعف مالا فيا (وجماه تهم رسلهم بالتبناعي الحمج الظاهرات لم يق لهم عذر يعنذرون به ل(نما كان أقه ليظلمهم ) بعد ذلك الأرسال وقطع الآعذار (ولنين كانرا أنفمهم يغظالسون) بنعريضها لسنط افه (ثم كان عايبة الدين أساهوا) اى عاقهم وضع الظاهر موضع الضمير لادلالة على المقتضى برفع عاقبة لناقع واين كثير وأبى همرو اسم كان والحبر (السررى) مؤنك الاسوا الافح أى اللمقوية السومى وهى جهنم ولباقين نصب عاقبة خبر وااسومى اسمها أو السوءى معدر كالبشرى وصف به، واسامتم لان) أى بان (كذبوا بآبات اقه) علة أو بدل أو عطف يان لليسويى ويمرر أن نكون ان مفسرة للإسامة لانها تكون فرلية كاتكون دعلية (وكانوا بما يتمر تون * الله يدا لخلق) ينشنهم ل(تم ييبده) أى الخلق بعدللوت (ثم اليه ترجعون) بالمحطاب للهمهور للمبالنة ف القصود وبالفية علي الأصل لاب عرو واب بكر اى للعزاء ثرابا وعقابا نبه وع ووعد لاويوم تقرم الثاعة يتيرب) يباس (السمر مودن) أو يكنون لا بقطاع حجتم ومنه الابلاس البأس او التحير لاولم يكن لمم من شركاييم) الذين اشركوهم بالله ف الالوهبة (شفعاء ) كا كاتوا بزعمون انهم عير ونهم من عذاب الله (وكانرا) أى يكو نون (بشر كائهيسم كا فرين) منبريين منهم حين يقوامهم وهبته بلفظ الماضى لتحقق وقوعه أوالباء للسبيية أى كانوا كانرين فى الدنيا ببهم (ويوم توم السايعة يومتذي) تاكيه (ايتفرقمون) اى المومنون والكانررن لقرله وامنازرا لليوم ايها المحرمون ولفوله (ذأما الذين آمنوا وعيلوا الصالعات فهم فى روضة) أرض ذات ازمار وانهار وانحار دثمار اى الجنةه يمرودم ينرون وسعون بن الغنرة وهو البهاء والحن ذكاش: (وأئا الذين گفروا وكذبوا بآبا ينا ولقاه الآنرة نمأولليلك ذى التذاب تحضروذ) مد غلون لا يشيد ن عنه ولإنما لم يكف بالكفر بل أضاف إليه النكذيب لكونه فى مقابلة الذين آمنوا وعملوا الصالحات (تبعان أقه) أى سبعوا الله بمعنى صلوا حين علتم حال المعريخين عن عبادته والقبلين اله (حين تسون) أى تدغلون فى المساء وفيه صلاثان المغرب والهشاء (ويين تصيحون) تدخلرن فى الصباح وفيه صلاة العبح (وله الممد فى السكوات والارضي) هو متعق الحد من أعلها (وعيا) عطف على حين وايه صلاة المهر (وجين ظهر ون) تد خلرن فى الظهيرة وفيه صلاة الظهر ثم استانف بما يدل علي استبعقافه التبيح والنحميد بقوله ايخرج للع ين السيت)ا كالانسان من البطفة والطاير من اليضنة (ويقرج التبع) النطفة واليضة (ين تع) أر يعقب الحياة المرت وبالمكس (وتمي الأرخر) بالبات (بعد موتما* اى يبسها مع عدم النجانس بينالبات والاريض (وكذالك) الاخراج اتمر جون) من لقبور بالباء للمفعول ب للعسهور، وللفاعل ثمزة والكساق لاد من آيا تو) أى بعضها الدالة على العلم وأتقدرة لأن خلقلم ين تراب) أى اصاكم ومو اوب ارقل . بعد لما ى الحدت من أن اتدنتة اتر يطلز بنما الالسان تعحن باتراب النى يدقت :" إزا

Halaman 779