778

============================================================

111

تارة وهزلاء اخرى (وهر للهرير) النالب يذل من اواد بالخذلان ( الرييم ) يعر من يشاء بالنعير (ومد أفه) مصدر بدل من اللفظ يقعله وهو مؤكد لنفه لان ما قبله فى معنى الوعد (لا يخلف اله وعده) لا ستعالة الكذب علبه ولدلااته على العجر وعدم العلم بعواقب الآمور تعالى الله عن ذلك علؤا كيمها ( ولكن اكتر الناس لا يعلمون) وعده تعال بعرهم لجهلهم وعدم النغر العحيح منهم (يسلمرن ظايرا ين الحياو الونبا) بدل من هلا يعلمون بدل الكل وهر أونى بأداه المقصود لهلان على أن العلم بظاهر الحياة كلا علم لان للغرض من الدنبا باطنا وهو كونها مزوعة الآضرة ونكر ظاهرا اشارة الى كمال بلادتهم وأنسم لم يملوا من ظامرها الا قللا لان من للعلم بظاهرعا علم حقائقها وصفاتا ولهم بمه ذل عن ذلك بل يسلون من ظاهرها يما وشاعدون ويتتعون به فيها ففط للعاش والرباش من التحارة والزراعة والغرس والبناء ونحوها ، وللما قثم كسرى أيامه يوم الرج للنوم ويوم الفيم للهيد ويرم الطر شرب واللهو ريوم الشمس لهعواج (رهم عن الآغرة عم فافلون) لانخطر يالهم ودهم، الثانية تاكد للأدل أو مبندأ ودناقون خيره والجله خبر الاول وهو على الوجهين حقبق لما تتتم . قال فى الجواهر : والمرمن المتبمك فى أمور الدنيا الى هى اكبر ممه يأخذ من هذه الآبة بحظ .اه . لكن ببنا صلى الله عليه وسلم جرأ دنباه ثلاتة أجراء : حره فه تعالى وجرء لاعله وجرء لنفسه ثم جرا جراء ينه وين الناس فكان يستمين بالحاصة على العامة ويقول بلغوا إلى حاجة من لا يستطبع بلاغى إنه من أبلغ حاية من لا يتطيع اتته الله بوم الفرع الاكبر. نرر الله تلو بنا بهداه وجعطلنا من اتبع سته وهالف هراء (أولم يتفكروا فى انقييم) تويخ على عم النفكر فيما يعود نفمه إليهم أى هلا أحدثوا التفكر فى أنفسهم الفاوفة عنه والفكر لا يكون إلا ى النفس فذكرها لتصوير الحال كقولك أبصرته بعينى ويحوز أن يكرن فى صلة يتفكروا * كقولاك تفكر فى المسالة أى فى أس أنفسمم فإنا أترب اليهم من غيرها ومرآن يهثلى فيها ما يحتل فى المكنات بأسرها لاثشمالما على نظائر ماف العالم الطوى والفل فلت لا يتفكرون فيا قيسلون (ما خلق أله السمثواد والأرض وما بينهما إلا بالحقى ) الذى مو المحكة البالنة الابنلاء ليمازى المحن والمىء لا عبيا تعالى الله عن ذلك (واجل مصى) معين لذلك لا يتهاوره ينتهى عدد الاعة، والباء فى بالحق مثل الباء فى اشتريت الفرس بلجامه دالة على المقارتة واللزوم ، قاله فى غاية الامانى (وان تحييرا من الثاسي) وهم لكفار (بلقاه دييم بالبعت بعد الموت لكا فرون) بهاسدون بحسبون أن الدنبا أبدية (أو لم يسيروا ي الأرض فبنلر وا كبف كان تاقة الذرين من قبليم ) من الاسم كعاد وثموه وهي املركهم يتكذيهم رسلهم والاستفهام للتقرير اى ندوق الير والنظر لكن مع عدم اعبارهم (كانوا أشذ ينهم قوة) لان كل قرن يون ما قبله وفى الحديث "خلق الله آدم طوله ستون نواط فلم يزل الناس يناقصون الى يومناه (وأثاررا الأرض) حرثوها وقلبوها

Halaman 778