777

============================================================

ورة الردم مكة- وى سعون أو نع وخمون آنة (يسم أقه الرتذن الزميرء الم) القه اعلم براده به { فليت الروم ) م بنو الاصفر اولاد روم ابن عيص بن الحاق بن ابراهيم وهم فى ذلك الرقت نصارى على ملة عبسى ابن مربم غليتها فارس وهو لقب لقبيلة ليس لاب ولا أم واتماهم أعلاط من تفلب اصطلحوا على ذلك الاسم وكانوا فى ذلك الوقت جوسا يبدون النار والأوثان ملكوا العراق إلى آغر الشرق وكل من ملكوه يسمى كرى ويمى من ملك الروم عيصر وكانوا يقسلون ينهم على ملك الشام غراهم قارس فو حمدوهم بأذوعات أو بالجزيرة وهو قوله (فى أدتى الأرض) أقرب ارض العرب منهم لانها الارض المعهودة وهى أفرعات وادفى ارض الروم الى عدوهم فارس وهى الجزيرة ، ففرح المتركون بالحبر لما بلفهم نفالوا للسدين أتم وانصارى أهل كتاب ونحن وقارس امرون وقد ظلهي اخواننا وكذلك نظهر عليكم ان قا لتنمو نا قزلك الأية باخبارالغب وهر (وهم ) أى الروم (يمن تعد غلبيم ) ياضاقة المعدر إلى المفعول أى غبة فارس ايام (منليرذ) ارس (في بضيح سنين) هو ما بين الثلاث إلى النتع فرح المسلمون وكثر التشاجر ينهم وبين المشركين حتى را من أبو بكر رضى القه عنه أبى بن خلف على ماتة قلوص إن لم يغلب اروم فارمن فى تسح منين.

فلما دخلت السنة السابعة من الالتقاء الاول غليت الروم، وجماء الخبر بذلك ال رحول الله صلى الله علية وسلم بالمدينة وكان أبى فتل يوم أحد فاخذ أبو بكر القلائص من ورثته وكان ذلك قبل تحريم القمار لاز اية الليسر ف اليايدة وهى من آخر القرآن زولا ، ركان هذا من دلايل النبوة وباهر آيلتها (يقه الأتر من قبل وين لقد) اى من قبل غلب الروم ومن بعده، المعنى : أن غظبة فارس اولا وغلية الروم تابا بامر القه اى ارادته اذلا بكون ثيء الا بقضاته ( وبرمنذي) أى يرم كمخلب الروم ( يفرح المزضروذ بتصر أقه) الروم على هرس لما فيه من انقلاب التفاؤل وظهور صدق كنابهم وزبادة يقبهم أو بصر القه لريالهم على اعدايهم اذردى عن ابن عباس أن ذلك وااق يوم بدر سنة اثنبين ، وهن تنادة والومرى يوم الحديبية سنة ست من المجرة وهذا أقرب لما روى أن هرقل كان قد نذو لتن تصره الله على الفرس لبرورن يت المقدس راجلا فلما انشهر وذعب إل يت المقدس لقيه دحية بن خليفة الكلبى بكتاب ارسول اك سلي اه عليه وسل هعره الى الايدام لك سقت بلا خدوف (تعزمن يقاء) مولا.

Halaman 777