ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
الاوت (يلكفررا بما آتيتاهم ) من نعمة البجاة الني الواجب طيهم شكرها، وللام فبه لام ك أى ينيركرن بكونوا كافرين بشكرهم نعمة السحماة (ولينمنه وا ) باجتماعهم على عبادة الاصنام ، او اللام لام الام على الهديد لقرامة ابن كثير وحرة والكانى وقالون ياكانها فى * ولبتمتموا * ولام كى لا تكن لحنف ان بعدها ويزيد هذه الغرامة قوله فى جورة الروم لكفروا بما آتبام ضمنعوا، (توف يعلمون) وطامة العاقية (أر لم بررا) لم بعلم اهل ب ( أتا جعتا) بدم س (حرما) صرنا (آينا) من النهب والتعدى أى قد رأوا وهو تويخ (وبتخطف الناس من حولجم) فلا وسبا دونهم اذ ساتآرالرب فى تظاور وتنهب ( أفيالبا طلي ) الصنم أر الشيطان (يؤييون) بعد وضوع هذه النممة، تعجيب من الهم (ايرينقية انه يكفرون) ياشراكهم، وتقديم اسلنين للامتمام او للانختصاص على طر يتالابالفه (ومن اعلم منن اذترئ على الله كذيا ) برهه ان له شريكلا اى لا أسد اظلم منه (از كذب بالعذ) الرسول او الكذاب والتمير عنه بالحق لدلالته على الدح ( لما جمابه ) من غير تأمل وفى ولماء يسفيهم بالمسارعة إلى النكذبب أول عاسمعره لانها كإذا الفحاتبة والعقلاة لا يفملون ذلك (ألني فى جهنم منرى للكا فيرين) ترير لثوائهم والعنى الا يستوحون الثواء فيها وقد امتروا على اه2 أو اعدوا أن جهه شواهم ويع ذلك اجتر أوا على الاقتراء" قدار الاول على تبين حالهم للغير واستحقاقهم والثانى على توبيغهم (والذين جما عدوا) جمهاد الاعادى الظاهرة والباطة بأنواعه ولذا أطلق (يفيتا) فى حقنا هاسة من غيد اشراك (لنهيينهم سبلا) طرق السير البنا وجمع سبيل الخقى وإن كان واحدا باعتبار اتواع الجلعدة .
ون الحديث : من عل بما علم وزته القه علم ما لم يعلم ( دإن آقه كمع المحييين ) المخلصين ف هانهم بالعرن والنصر تقوية لجأش المجاءد بان الله معه اتما فه سورة المتكبوت ار
Halaman 776