ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ر ودة الكوت على القله لأفه يرزرتها وايائم) ايها المهاجرون واننه يكن ممكم زاد ولا نفقة فلا تخافوا على معاشكم المحرة : نوت لما قال بعض المسلين كيف نهاجر إل ل ليس لنا معيشة فبيها تشيما لهم على مجرة الأحباب ومفارقة الاوطان وان لا يمهي امر النبعة (وهور لاسيع) لقولكم مذايو فيده (العلم) يسمارك رغيرما (رتين) لام نم (ساتآنهم) اى الكفار (من خلق الشطران والأرض وسفر الفنس والقبرب اورد هذا لتركبه ما تقدم فمن قضو على هذا يقدر على تيير الرزق على الضعفاء من غير أسباب (لبقولن أفه ) لما تفزد فى المقول لا يقدر احد على انكاره (قاتى يرفيكون) يصرفون عن توحيد الله وقدرته على يزق المهاجربن بعد اقرارهم ما تقدم تصميب من حالهم ( الله ييط الرزق ) يرسمه (لس يشاه من يجباده" امتعانا (ويقدر) يضيق ( له) بهد البسط أو لمن يشاء اينلاء فكم من ساع لا يقدر على قوت يرمه وكم من فارغ ابال ياتيه الارزاق من كل أوب، وبروى عن الشاضيم:.
. وين الديل على القضاء وكويه وس اللبسبيوطب عن الاجق (اذاقل يكل تبه عليم) وينه عل لبط واليضيقي دوقت كل منهما (ولبن ساتهم من زل ين الماهما، تاخا يه الأرخ من بتد مرتها البقروأن الله } فكيف يشركون به وقده اعزرفوا أنه السجد كل الكائنات (قل السمد قه) على ثبرت الححمة عليهم وعصمته اباى عن مثل هذه الضلالة (بل النزرم لا يمقدرن) تناتضهم ن ذلك اضراب من جهلهم الخاص إل مامر ابلغ وهو انهم مسلوبو المنقول لا يفطا نرن انلك المناقضنة وأحرى أن لا بفطنوا لمكان حمدك (وما عنذه الباة الدنبا) التى سلت عقولطهم وهى اشلرة تحقير وهى ما زاد على الضرورى الممين على للطاعات فى المطاعم والمشارب والملابس والمتازل والراكب والمناكح فالضرورى يستوى للمتنى والفقير فيه كالتنفي وبيذ الجوع باى نيء وصتر العورة وتوقى الحر واليرد وما زاه على ذلك هو الدتيا وليس ذلك (الا لهر وليب) اى الا كا يله ويلعب به الصبيان يمتسعون عليه بيتهحون به ساعة ثم يتفرفون منمين بلا فائدة وأما القرب فن أمور الآخرة لطهور ثمرتها ليها اوان القار الا خرة لبهى العروان) أى الحباة الدائمة ، وكا بالغ فى تحقير الدنيا بالغع فى تعظيم الآخرة بتاكيد الجلة بتحديرها يان وياد خال اللام ويايثار المصدر الدال على أنها نفس الحياة ثم ليثار الحيوان على الحباة لما فى بناء فعلان من المبالنة ياعلام الحركه والاضطراب الازمين للعياة وأصله حبيان مصدر حي فقلبت الياء الثانبة واوا ( تو كانوا يعلون ) ذلك لما آثروا الدنا المسية الفانية السريمة الزوال علبها تكنهم على ما وصفوا من الشرك (فإذا يكبوا) للبجر إفى الفلك) متعل بما قبله ما دل علبه شرح حالهم وهرنوع آغر من جهالام ( دعوا افه مخلمين له الدين) اتات بى پيرا أى الهعاء أو كانوا ق صورة المؤمن المخلص لا يذكرون الا انخ ليلهم أن لا نهرة لغيره ( فلما تجاهم
Halaman 775