774

============================================================

سابه وسلابة القاله وهر آبة سنيرة لالقضاء لا خلاف باذكر من الابات والابخهام لضرير (ان ن ذلك) الكاب الموصوف { لرمة) لسة علبمة (ووكرى) عظة (يقوم بومثون) اى مهم الابمان لا النعت، وقل إن ناسا من المسلدين أنرا رحول الله صلى القه عليه وسلم يكب كتب فيما يعض ما يقول اليهود فتال : كنى بها ضلالة قوم أن يرغبرا هما جاهعم به تبهم الى ما جاء به غيم نيهم فتزلت اقل كنى بلفه بيني وبيتكم فيدا ) بسق بالصعرات او بأن بلفشكم وأقيت الاماه وكذيم (يعلم ما فى السمنوات والار ضر)ا وينه جالى وحالكم ر عان على كونه كانيا (والذين آمثرا بالبا يالد) الأوثان اركفروا بافي) منكم واو لثيك هم النما يرون) ف مفقتهم حيه اشتروا الكفر بالإبان (وهتنتجذنك باله ذابو) يبقولحم ونتى هذا الوعد .. فامطر عليا جارة من السماره (ولرلا أمل مسيى) كل خاب او فوم (المامقم العتاب )م إذلا مانع سراء ( وكيا يبهم ينة) فى الدنا كوفة بر دف الانرة عد بزول الموت بهم (وقم لا يشرون) بوفت اتبانه ( يستمجلرنك بالعذاب) إنكارا له ( وان جهنم تجبطة بالكا فيرين) الآن لامالة اسباها بهم او نتسيط بهم يوم بأنيهم العضاب، اعله ذكر استبحالهم تبشبا وآثر الظامر للدلاة على سوهب الإحالة ( يوم) بلرف الحبطة، (تنقام التذاب ين ترقييم زين تمى أر جليم) اى من هيع الموانب (ريقول) لقه، يالياء لابج والكوفين وبالنون لباقين ( ذوئرا ما كشم تشملود) أى حواءه لا تفوتوتنا (يا ايى الذزين آميرا ان ارضى واسة) فإذا لم ينبسر لكم اظهار الدين فى أرض فهاجروا إلى حيث يتبر لم ( قإبلى تاعدون) والفاء الأولى لتببب عن قرله * إن ارضى واسعة، كا تقول زيد اخوك فاكرمه وهو جواب شرط علوف أى فان لم تخلصوا العبادة لى فى أرض فاخلصوها لى ف غيرها والثانبية قاه الجواب والآية رلت فى إضعفاه ملى مكا كانوا فى ضيق من اظهار الإسلام بها والحكم عام فى غيرهم حث وجدت الملة تالإقامة بين أصاء الله المانعين من عبادته لا وجمه له مع اتساع بلاد الله . وعنه عليه السلام ة من فزبدينه من أرض الى ارض ولوكان شبرا استوجب الجنة وكان رفيق محمد ولاير اهيم علبهما السلام ( كل تفس ذالفة السويش) فسلى العاقل البادرة الى الصل قبل فوات الفرسة (تم الثما ترجمون) بالناه لجمهور والياء لابى يكر للهراء دمن علم هذا ابتهد للقاء (واللذين آمثوا وقيلوا الصا لعات لنبو منهم) بالياء لنتزلنهم للحمهور وهزة والكسانى بالمثلثة بعد النون من الثواء الاقامة (يمن للمنة خرفا ) علالى ونصبه على الفراءة الثانبة على حذف الخانض اى ف او تضيه الظرف المخص باليهم (تجري من تخيها الأفاد ماليين) مقترين الخلود (فيا يتم أجر النا يلين) مذا الاحريم ( الذين صبررا) على أذى المطركين والهعرة لاغاهاد الدين وغير ذلك من المشاقه ( يعلى ريه يتركاون) في بهع الامور فيرزنهم من حيث لا يحنسبون ويكفيم جميع المهات (وكأين من دايبة لا تحيل رزقها) لا تطبق حله لضعفها أو لا تدخر لركلها

Halaman 774