ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
وده الكو ولا تصد قرا أهل الكتاب ولا تكذيوعم وتولوا آمنا باغه وكبه ورسله، (والهنا والهلخم وايحد وتمن له مسلمون) منقادون لا لغيره : كمريض بأعل الكتاب . قال فى الحوامر هذه الآية مكية ولم يكن يوشذقتال وكانت اليهرد يومتذ بمك وفيما ملورها فربما وقع بينهم وبين بعض المؤهنين حدال واحتجاج فى أم الدين وتكذيب فامر اله المؤمثين أن لا يماد لوهم إلا بالى هى أحن : دعاء إل القه وملاينة. ثم استتى من ظلم منهم المؤمين وحصلت مته إذاية فإن هذه الصنيعة استثنى لاهل الاملام معار متها بالنفيير عليها والحروج معها عن التى هى أعمن ثم نسخ هذا بعد بآية القتال وهذا قول قنادة وهو احسن ما قبل ى تأويل الاية وقال عز الدين بن عبد السلام فى اخنصاره لقراعد الأحكام لاكة - لا يحوز الجدال والمناظرة إلا لاظهار الحق ونصرته ليعرف ويعمل به لمن مادل لذلك تقد أطاع ومن ماول لغرض آخر فقد صى وعاب ولا خير فيمن يتحيل النصرة منمه مع مضعفه وأبعد أدكه من المواب . اه. (وكذالث) الإنزال للكب الماضية (أرلنا إلبك الكتاب) القرآن معدقا لما ين يديه (قالذين اتبام النكتاب) كعد الله بن
مكه أو أهل الكناب زمن الرسول على النأويل الثان فى الموصول ل( من يقرين ا فنلرا الصحابة (ومايسة يتايآ يتا) بعد ظهورها إلا الكما فرون) المنوظون فى الكفر الذى يمنعهم النامل فيها بكونها ممحرة للجاق به الابى كا قال ( وما كنت تته ين قبلو) اى القرآن ( ين كتاب ) عتى بقولوا تعله منه (ولا تخطه بوبيك) حقى يقرلوا التقطه منه نظلهور هذا الكتاب الحامع لانواع الطوم عل أي لا بقراولا من يخط ويقرا (لآرتاب المبطيلون) فيك اليود أو الشركون وقالرا النى نحده ف التوراة اى لا ينرأ ولا يكتب أو تمله أو النقطه من كب الاقدمين اى النالرا متلقا فى الارتباب وأما الارتيا بسع وهوح هذه الححة ظاهر فساده وليس المراد أنه لو لم يكن أميا لم يكونوا مبطلين بل المعنى هولاء اليطون ز كفرهم لو لم يكن ايا لا رتابرا أشد الريب لارتبابهم مع كونه أتبا (بل هو آيات ينان في صدور الذين أوثوا اليلم ) الومنين بحفظو نه لا يقدر أحد على تحريفه بحلاف سالر الكب ( وما نمعد بآياتتا الا الظا لمون ) المنوظون ق الظلم بالمكابرة بعد وضوج دلائل اعملزها لان النكذيب بعد الزاحة القبمة وضع شيء فى غير موضمه ( وكلتوا ) اى كفار مك ( لوكا أنزل عليو) على عد ( آبات ) بابمع لنافغ وابن عام وابى عرو وحفص وبالافراد للباين (يمن ربو) كناة صالح وصيى رري ومالطة عيى ص ان ال ات على الانذار بما اصطيت من الابات لا قدرة ل على انيال ما تقترحونه (أولم يتحييم) آية مغنة ها طلبوا ( أثا أزئنا عليك الكتاب ) القرآن ( يثل علبيهم ) تدوم تلاوته عيهم شيا ضبتا يناملون
Halaman 773