ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اه او الاخيرين وعيد لهم (وهو العزير) الغالب على كل ثىء ( ألتحكيم) الذى لا يفعل شييأ الا وفيه حكم ، وفى الو صفين رمن إل غباوتهم حبت تركوا عبادة الموصوف بهما وعدوا من لا يطلق عليه اسم النوء بالإضافة الى المنصف بهما إذ معبودهم باضباره كالعدم (وتلك الأمثال) أى هنا المثل ونظائره (ضربها لناس) كشفأ للععب عن وجوه عحان الفواد وتقريأ للمعان الدقيقة إلى الانهام (وما يعقلها ) لا يفهم عسنها ونواندها (إلا العا لمون ) الذين يتديرون الاشياء على ما يفيض وعنه عليه السلام انه تراهذه الآبة تقال العالم من عخل عن الله فعمل بطاعته واجتقب حطه وفيها تعريض بالشركين الطاعنين فى القرآن لاشتماله على هرب المثل بالذباب واللمضكبرت (خلق افه اشمنوات والأرض بالحق) متا اى خلقا ملتبا به بمعنى خلفها لنكون مصاكن عباده ودلايل قدرته وعله وعظم شأه ومواضع خيراته (إن فى ذالك لاية للتزينين) التناملبن فيها (أتل ما أوحن إليك ين الكتابي) تقربا إلى الله تعالى بنلاونه وتحفظ ا لا لفاظه وتكشفا لمعانيه فانه من أفضل الاتحال، وهنه صل اله عليه وسلم فيما يروه عن وبه ومن شنل لسانه تلاوة الفرآن عن دعا لى ومالى اصلينه أفضل ما أعلى البا للينه (وأتم العلاة) بالمحاظة على شرائطها واوقما وجميع حقرفها (إن الصلاة) على تلك الية (تنى) صاسبها (غن الفصقاه والشكر) شرها أى من شانها ذلك ما دام للره فبيا لانها معراج العد فإذا واظب عليها وذاق حلاوة المناماة بنى سائر اللذات ظلا يكون له عم صوى مولاء بشرط أن يقيل عليا بقلبه ويطرح ما سوى اله وراء ظهره ومن لم تبه صلاته عن المعامى فه صورة صلاة لاصلاة :روى أن وحملا من الآنصار نعت لرسول الله صل القه عطيه وسلم يالاسراف فى المناكر فقال كيف صلاته الوا هو يصلى الصلوات مع رسول الله فقال إن صلات سلناه قناب عن قريب (ولزكر الله) أى الصلاة (اكبر) من سائر الطالعطث هبر عنها بالذكر للتعليل فين اشتمالها على ذكره هو العمدة فى كونها مفضلة على الحنات ناهبة عن السيثات والذكر هو الميدة فى ماير البادات وهو ملاخلة كبرياه الحق أو المراد ذكر اه لياكم برحمته اكبر من ذكركم بطاعه (دأله يعلم ما تصتمرن) لا يخنى عليه شىء ته فيها زيكم اعن المجازاة وفى ايثار الصنع على العمل حث على الطاعة بالقلب والجوارح لإعلامه زيادة تعمل وكلف . ولما بلغ الفاية فى يان طريق ارشاد المشركين شرع فى يان بادلة أهل الكتاب بقوله (ولا تحاو لرا أهل الكتابد ) عبعا أو أعل اللعة منهم والنهد ونبه أن السورة مكية (إلا يالتى) أى المجادلة الى (عي أسن) بالدعاء الافه باباته وحح مع مقابته خاشتهم بالين والتضب بالكظم وللورة بالانابة والا الذين ظلوا بنهم) بالافراط فى الاعتداء والعناد كاشنوم او بنبذ لليهد او منع الحزية لهاولوهم بالسف ختى ييلوا او بيطوا الجرة (وقولرا ) لدامتم بمساد لهم بالتقى هى أسن اذا أنبروكم بشيء مما فى كتهم ( آمتا بالذزى أنزل النا وآنول إلبكم) هرمن أحض الماية باقى مى اصن :روى البعلرى من ابى مرره ان وسود ال مل انه عله وسلم هل
Halaman 772