770

============================================================

ورة الرة والفرآن ( وآنيناه أتمره) عل الههرة وغيرعا (فى الدنبا) يا صطاه الولد فى غير أوانه والنرية للطية واستمرار النبوة فيهم واتماء اعل اللل عيعا إليه والشاء علي آغر النير (ولانه فى الانرة لين الصالييين) الكاملين فى الصلاح الجامعين لمحاس الاضال والاغلاق (وكرطا) علف على ايراهم ان نعب باذكر وعلى ماصطف عليه إن كان معطرفا عل فوحا (إذ قال لقويه إنكم) يهمزة واحدة مكورة على الخبر لنافع وابن كثير واين عام وحمفص والباقون على الاستفهام (كنأتون الفايقة) الفعة البالنة فى القبح (ما مبقكم ها من اسر من المالسيين ) الانس والجن استتاف مقزر لزيادة الفبح فهما حيث تفرت الطباع بأيرها عن ارتكابها فى حالف الدهر (أتشكم اتفق البعة منا على ان الاستفهلم للإنكار والنسمب ( لتماتون الرمال وتقطنون السبيل ) للارة بالقتل وأخذ المال وفعطل الفاسشة خى انقطت اطرق أو سيل النل بالإمراض عن موضع الحرث ( وتنائون فى تاويك ) منعد تكم الغاص بم (التنكر) من الواط والضراط فى الهلس ورى البنادق وعل الإراد (فتاكان مراب تريه الا ان قالرا آنيتا بتذاب أفر ان كنت ين المارفين) فى دهوى البوة واستقباح فملنا وأن الذاب نازل بناطه (قال رب أنصررن) يإنوال العناب ( على القويم السفيوين ) بابتداع الفاعشة وسنها لمن بعيعم وصفهم بذلك توسلا إل استعحال المذاب هم فاحتحاب اله دعاهه وأرضل اليهم رسلا لاملاكهم فبدأوا يايراميم لابشير (ولنا حمامت رسلنا ايراييم بالاشرم) ياحاق ويعشوب بعده أر ياهلاك قوم لوط ( قلوا إنا مهلكو أعل منيو القرية) قرية سدرم والإضاة لفظية لان المنى الاستقبال ( إن أملها تانوا ظا لمين) بالكفر والمعلصى تبليل لإملاكهم لإصرارهم عل ظلهم ، وق المثل : اخمور من قاض سدوم (قال) إبرامم لهم ( أن فيها لوطا) يان اللانع المطرض الاوجب وموال عن كيفية الملاك مع وجوده بين اظهرهم بريتا من فلهم مننرا لهم ( قأرا تحن اعلم بين فيها ) تسليم لقوله سح منبد اللم السل له على ابلغ ومه بأنهم أعلم بعدم استحقاقه المذاب (تشتحبته) بالتشديد للحمهور والتتيف لحرة والكساقى (وأطلة) تخصيص لعموم اعل مذه القرية ( إلا آمراته ) استثناء من اعه (كانت ين النابرين) الباقين فى العذاب لكونها كافرة مثلهم أو فى للقرية (وليا أن جاهت رسلا توطا ييء بيم) حرن بسبيهم و " أن ، صلة تفيد اتصال الفعلين كأنه قيل لما هاء الرسل أصابه السامة من غر ريث خوفا عليهم من فرمه (ومتاق بيم ذرعا) طاقة أى صضافت بشأنهم طاقته وهو كنابة عن فقد القدرة على تديرهم وذلك أن طويل النراع ينال ما لا ينال تصير ها وتقدم يانه ق سورة هود (وقالرا) لماراوا الز الخوف عليه (لا تنف) شيا من جهننا (ولا تحرن) على تمكهم منا انا وسل ربك (أنا متحولك) بالشديد لنافع وابن عام وأبى هرو وسفص وبالتخفيف للباتين (وأعلك) بالنصب عطفا على عل كال منجوك باعتبار الامل أو على اضمار فعل (إلا أمرأتك كانت ين النا يرين ) فى صادهم ف عطلم اه (إنا مترلون)

Halaman 770