1135

============================================================

ال خر كقرلهم الملك الله وفد ملك ، وليا خحوفه النبي بالعذاب فقال : ان كان ما بقول ابن اخى حقا هان افندى مبه بمال وولدى نزل (ما أنفى عنه ساله وما گتب ) وكسبه اى ولده وه اغى " بمعنى يننى (سبعل نارا ذات لهبي) تلهب وتوقد نهر تصرير للهلاك بما يظهر ممه عدم إضاء للمال والولد وجمع بينه طريق النأكيد الماضى فى تب النعقق وقوعه والسين فى * سبصلى ، لناكيد الوعيد ( وآمأته) عطف على ضير بصلى سوغه الفصل بالمفعول وصفته ، وهى أم جميل واسمها اروى بنت حرب بن أمبة أحت أبى سفيان بن كرب عدل عن كنيتها لاتصانها بالضه (مالة) بالرنع للجمهور نعت والنصب عل الذم لعامي 1 الععب) الشرك تلقيه لبلا فى طريق انبى صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة (فى جيعا) عنقها (عبل ين نسد) أى ليف تريط به الشوك الذى تحمله إلى طر يق النبى صل الله عليه وسلم وفى ذلك نحقير لها فى تصويرها بهررة حطابة لم تحمد حولة فرجت والحيل فى عنقها الذى هو أشرف الاعضاء هذا وهر من الروة وشرف النسب بمكان ولذا لما سمت أخذت فهرا وجات أبا يكر وهو جالس مع النبى صلى الله عليه وسلم فى المسبد فاخذ الله بيصرها وقالت يا أبا بكر بلغنى أن صاحك هجان ولر وجدته لضربت فه بهنا الفهر وانى لشاعرة قد تلت فيه مذما قلبنا ودبنه أيينا فرجمت فقال النبى صلى الله عليه وسلم حقنى عنا ملاتي الله ولله دز البوصيرى حيث قال فى ذلاع : ومن أين ترى الشس مقلة صياء (تما تفسه مورة ثيت سورة الإخلاص 58 مكية أو مدتيت أربع أو هم آبات (يم القه الرخلن الرحيم ) حثل النبى صلى القه عليه وسلم عن ربه فتزل ( قل هو أفه أحد) فضمير "هو " إن كان لما سألوا مبندا والله خبره وه أحد بدل منه أو خبر تان وإن كان لشأن فابة الحبر ولا تحناع الى رابط لأنها نفسه ( ألله للصمد) مبتدا وخبر أى المفهود فى الخوانح على الدوام يستغتى عن غيره مطلقا ركل ماعداه محتاج اليه فى جبع جهاته ، وتعريفه لعلهم بصمديته بخلاف أحدن وتكرير لفظ الله للإشعار بأن منلم يم به لم يتحق الالوهية ولم تعطف الهلة لانها تمة الاولى إةمن كان أعدية الذات والصفات لا يكون إلا غنيا مطلقا (لم يلد) لاتتفاء هانسه وعدم افتغلاره إل غيره

Halaman 1135