1134

============================================================

~~ورة النصر مدييه، ثلاث آيات ( يسم أقر الرتملن الزجي إذا عله تصر أقر) نبه عل اعداه (والنتح) فح مك او تصر الله المؤمنين وفح البلاد لهم (ورابت الناس يدخلون فى دين آفر أفواما) جاعات بعد ما كا توايد خلون واحدا واحدأ، وذلك بعد فتح مك هاه صلى الله علبه وسلم وفود العرب من أنطار الأرض طاتآعين لما رأوه فتح مكه ولم يعبه ما اصاب احاب للغيل واعتق أهلها منيامته (نسخ تحنوربك) أى ملنبسا بحمده (وآتفنقره) مضما لنفك وليين بك (انه كان توابا) لمن امتففره . وكان صلى الله علبه وسلم بعد نزول هذه الورة يكثر من قول مبعان اقه وبحمده أستغقر القه واتوب اليه وعلم بها أنه قد اترب أجله . قال ابن حر : نرلت هذه السورة بمنى فى أوصط أبام للشريق فى حبة الوداع وعاش بعدها صلى الله عله وحلم ثمانين يوما أو نحوها.

[ان مسه سرره هسر] ره تبت كبة مس آيات (يسم ر أض الرشتن الرحيمر) لما دعا صلى الله عليه وسلم قرمه على الصفا وكال إنى تذير نكم بين بدى عناب شديد نقال عما بولهب بيا لك ألهنا دعوثنا : نزل (تبت) ضرت (يدا ابى لهي) أى جلته وعبر عنها باليدبن هلزا لانه رمى نحو النبى عليه للسلام سمرا بين يديه ولأنهما كا لجمناحين للطار فن هدمتا منه فهو والهالك سواء ( وتب) هلك والنباب الهلاك أى حصل ذلك لان الأول دعاء والثانى

Halaman 1134